زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٥
بكر وعمر : مِن أخذِ فَدكٍ منها ، وسبِّ عمر لها ، وجمعِ الحطب الجزل على الدَّار لإحراق أميرالمؤمنين وفاطـمة والحسن والحسين وزينب ورقيّة وأُمّ كلثوم وفـضّة ، وإضرامهم النار على الباب وتشكو حمل أميرالمؤمنين لها في سواد الليل والحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم إلى دُور المهاجرين والأنصار ، يذكّرهم بالله ورسوله [٢٢٤] .
وهذا النصّ يشير إلى أنّها كانت حاضرة وموجودة أيّام أحداث السقيفة ، والإمام الصادق وعلى لسان الزهراء عليها وعليه السلام قد أورد اسمها مع اسم أُختها زينب حينما نقل كلام أمير المؤمنين بما سيحصل عند رجعة الأئمة [٢٢٥] .
وذكرها اسمها في تلك النصوص في عداد الكبار المدركين للأحداث ، يعني أنّها لم تكن صغيرة حينما طلبها عمر ، وذلك لولادتها في عهد رسول الله ، ووجودها مع أبيها أميرالمؤمنين وأمها الزهراء فكيف يقول الإمام عنها إنّها صغيرة .
فهل الإمام - والعياذ بالله - لم يقل الحقيقة حينما قال : إنّها صغيرة ؟ أم أراد بذلك بنتاً أخرى كانت له ؟ أو أنّها كانت ربيبة له حسب رأي بعض الأعلام ؟ أو أنّه عنى بأنّها (صغيرة) بالنسبة إلى سنّ عمر بن الخطّاب وعمره ؟
[٢٢٤]- بحار الأنوار ٥٣: ١٩.
[٢٢٥]- الهداية الكبرى: ١٦٣، إرشاد القلوب للديلميّ ١: ١٢٩.