زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٠
وقال في مكان آخر : إنّ محمّد بن أبي بكر كتب إلى معاوية لمّا وُلّي ، فذكر مكاتبات جرت بينهما ، كرهتُ ذكرها لما فيها ما لا يتحمّل سَماعَها العامّة [١٠١].
وقال ابن الأثير - حول أسباب مقتل عثمان - : قد تركنا كثيراً من الأسباب التي جعلها الناس ذريعة إلى قتله ، لعللٍ دعت إلى ذلك [١٠٢] .
وقال الطبريّ في تاريخه أيضاً :
وفي هذه السنة - أعني سنة ثلاثين - كان ما ذُكر من أمر أبي ذرّ ومعاوية وإشخاص معاوية إيّاه من الشام إلى المدينة ، وقد ذُكر في سبب إشخاصه إيّاه منها إليها أمورٌ كثيرة كرهتُ ذكر أكثرها .
فأمّا العاذرون معاوية في ذلك ، فإنّهم ذكروا في ذلك قصّة ، كتب بها إليّ السريّ ، يذكر أنّ شعيباً حدّثه سيف بن عمر [١٠٣] الخبر .
وقال ابن الأثير : وقد ذُكر في سبب ذلك أمور كثيرة من سبّ معاوية إيّاه ، وتهديده بالقتل ، وحمله إلى المدينة من الشام بغير وِطاء ، ونفيه من المدينة على الوجه الشنيع ، لا يصحّ النقل به ، ولو صحّ لكان ينبغي أن يُعْتَذَر عن عثمان ، فإنّ للإمام أن يؤدّب رعيّتَه ، وغير ذلك من الأعذار ، لا أن يُجْعَل ذلك سبباً للطعن عليه ، كرهتُ ذكرها ! [١٠٤]
وقد صرّح ابن هشام صاحب السيرة المعروفة - التي اختصر بها سيرة ابن
[١٠١]- تاريخ الطبريّ ٣: ٦٨.
[١٠٢]- الكامل في التاريخ ٣: ٥٨.
[١٠٣]- تاريخ الطبريّ ٢: ٦١٥.
[١٠٤]- الكامل لابن الأثير ٣: ١٠.