زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١١
ميمون القدّاح التقى بقرمط حمدان بن الأشعث الذي خرج سنة ٢٦٤ هـ واتّفقا على مذهب واحد وخطّة واحدة.
في حين أنّ عبدالله بن ميمون المذكور في كتب رجال الشيعة الإماميّة هو من أصحاب الإمامَين الباقر (ت ١١١ هـ) والصادق (ت ١٤٨ هـ) ، ولم يُعدَّ عبدالله بن ميمون من أصحاب الإمام الكاظم ، ومعناه ذلك أنّه توفي في عهد الإمام الصادق .
لنرجع إلى أصل الموضوع فنقول : إنّ الموجود في النسخة المطبوعة من كتاب (تهذيب الأحكام) وفي نُسَخ غالب فقهائنا العظام المرويّة عن «التهذيب» عن «القدّاح» لا تختلف مع نسخة صاحب الوسائل المرويّة عن «التهذيب» عن «ابن القداح» لأنّهما واحد .
بمعنى أنّ «ابن القدّاح» هو نفسه «القدّاح» ، لأنّ ميمون القداح ليس له كتاب ، فليس لجعفر بن محمّد بن عبيد الله الأشعري طريق إليه ، وطريق جعفر بن محمّد الأشعريّ القمّيّ هو إلى عبدالله بن ميمون ، الذي كان له كتاب حسبما صرّح به النجاشيّ والطوسيّ .
وبــما أنّ ميمـون الأسود كان قدّاحاً ، كذلك ابنــه عبدالله كان يُبري القِداح ، فقد يُطلَق على عبدالله «القدّاح» وقد يطلق عليه «ابن القدّاح» ، وعليه فلا اختلاف بين الموجود في «التهذيب» المطبوع وبين ما نقله الحرّ العامليّ عنه ؛ لأنّ «القدّاح» إشارة إلى المهنة و«ابن القدّاح» إشارة إلى الشخص .
وكذا هو حال اختلاف نقل العلماء عن القدّاح فتارة عن الباقر وأخرى عن