زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠١
الـقـهـقـرى (رواه أبـو يـعـــلى ، ورجــاله رجال الصحيح)[٤٤٤] .
وفي ضوء ما سلف نفنّد ما برره القوم لأفعال عمر بن الخطّاب ، من أنّها لم تكن في سنّ من يُطمع فيها ، ولم تبلغ بعد ، والخليفة أجل وأكرم من هذا الفعل القبيح !! [٤٤٥]
وما برّره هو لنفسه بقوله : «إني لم أُرد حيث ذهبت» [٤٤٦] ، أو قوله : «إني لم أرد الباءة» [٤٤٧] ، أو قوله : «إني والله ما أريدها لذلك» [٤٤٨] ، أو : «أحببتُ أن يكون لي منكم أهلَ البيت سببٌ وصهر» [٤٤٩] ، أو : «إن تعش تكبر» [٤٥٠] .
[٤٤٤]- مجمع الزوائد ١٠: ٣٦٤، مسند أحمد ٣: ١٨ / ح ١١١٥٤، مسند أبي يعلى ٢: ٤٣٣ / ح ١٢٣٨، وغيرها
وفي المعجم الاوسط ٥: ٢٠٢ / ح ٥٠٨٢: ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا تنفع؟ ليس كما زعموا، إنّي لَأشفع وأشفع حتّى مَن أشفع له ليَشفع، حتّى أنّ إبليس ليتطاول في الشفاعة.
[٤٤٥]- هذا هو قول ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ٢: ٤٥٧ إذ قال: «وتقبيله وضمّه لها على جهة الإكرام ؛ لأنّها لصغرها لم تبلغ حدّاً يُشتَهى حتّى يحرم ذلك، ولولا صغرها لما بعث بها أبوها». الشرف المؤبَّد لآل محمّد ليوسف النبهانيّ: ٤٣ وانظر: ملحقات إحقاق الحقّ ١٨: ٥٥١، والصوارم المهرقة: ٢٠٠ أيضاً.
[٤٤٦]- تاريخ اليعقوبي ٢: ١٤٩.
[٤٤٧]- فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٢: ٦٢٦ / ح ١٠٧٠، معرفة الصحابة لأبي نعيم ١: ٧٨ / ح ٢١٥، الأحاديث المختارة للمَقدسيّ ١: ٣٩٨، ذخائر العقبى: ١٦٩، جامع الأحاديث للسيوطيّ ١٣: ٤٤ / ح ١٦٦٤.
[٤٤٨]- العثمانيّة: ٢٣٦.
[٤٤٩]- تاريخ بغداد ٦: ١٨٠.
[٤٥٠]- مختصر كتاب الموافقة: ١٤٨، وهذا أيضاً من ضغوطات عمر في التزوّج من أمّ كلثوم، ومعنى كلامه: زوِّجْينها، فإنّها إن تعش عندي تكبر.