زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٧
وجودها عند تغسيل أُمّها
كما أنّها كانت حاضرة مع شقيقتها زينب عند وفاة أمّها ، ففي «دلائل الإمامة» :
فغسّلها أميرالمؤمنين ، ولم يحضرها غيره والحسنِ والحسينِ وزينب وأُمّ كلثوم وفضّة جاريتها وأسماء بنت عُمَيس[٢٢٨] .
وفي «إرشاد القلوب» : ورُويَ أنه لما حضرتها الوفاة قالت لأسماء بنت عُمَيس : إذا أنا متّ فانظري إلى الدار ، فإذا رأيتِ سِجْفاً من سُنْدُسٍ من الجنة قد ضُرِبَ فسطاطاً في جانب الدار ، فاحمليني وزينب وأُمّ كلثوم فاجعلوني من وراء السجف ، وخلُّوا بيني وبين نفسي .
فلما تُوفِّيت وظهر السِّجف حملتها وجعلتها وراءه ، فغُسّلت وكُفِّنَت وحُنّطت بالحنوط ، وكان كافوراً أنزله جبرئيل من الجنّة في ثلاث صُرَر ، فقال : يا رسول الله ، ربُّك يقرؤك السلام ويقول لك : هذا حنوطك وحنوط ابنتك وحنوط أخيك عليّ مقسوم أثلاثاً ، وإنّ أكفانها وماءها وأوانيها من الجنّة .
ورُوي أنّها تُوفّيت بعد غسلها وتكفينها وحنوطها ، لأنّها طاهرة لا دنس فيها ، وأنّه لم يحضرها إلّا أميرالمؤمنين والحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم وفضّة جاريتها وأسماء بنت عُمَيس [٢٢٩] .
وفي «روضة الواعظين» : ثم تُوفّيت - صلوات الله عليها وعلى أبيها
[٢٢٨]- دلائل الإمامة: ١٣٦ ـ عنه: بحار الأنوار ٤٣: ١٧١ / ح ١١.
[٢٢٩]- إرشاد القلوب ٢: ٣٥٧ ـ عنه: بحار الأنوار ٣٠: ٣٤٧ / ح ١٦٤.