زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣
عمر بن الخطّاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة[٩٢] ، وأكثر تردّده إليه ، فقال : يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة تردّدي إليك إلّا حديث سمعتُه من رسول الله يقول : كلّ سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سبــبي ونسبي . فأحببت أن يكون لي منكم أهلَ البيت سبب وصهر .
فقام عليّ فأمر بابنته من فاطمة فزُيِّنت ، ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر ، فلمّا رآها قام إليها فأخذ بساقها ، وقال : قولي لأبيك قد رضيتُ قد رضـيتُ قد رضيت . فــلمّا جاءت الجارية إلى أبيها ، قال لها : ما قال لك أمير المؤمنين ؟ قالت : دعاني وقبّلني ، فلمّا قمت أخذ بساقي وقال : قولي لأبيك : «قد رضيتُ» . فأنكحها إيّاه ، فولدت له : زيد بن عمر بن الخطّاب ، فعاش حتّى كان رجلاً ثمّ مات[٩٣] .
· وروى الزرنديّ الحنفيّ في : «نظم درر السمطين»[٩٤] ، وابن الجوزي في «المنتظم»[٩٥] ، والنصّ للأوّل :
إنّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه خطب إلى عليّ رضي الله عنه ابنته أُمّ كلثوم - وهي من فاطمة بنت رسول الله - فقال عليّ : إنّها صغيرة .
[٩٢]- لم يُذكر في النصوص السابقة أنّها من فاطمة بنت رسول الله إلّا في بعض الزيادات الاحتماليّة الظنيّة أو قل إدراجات الراوي عند بعض المؤرّخين والتي لم تأتِ في روايات المجهور الأخرى وروايات الشيعة بتاتاً، فتأمّل !
[٩٣]- تاريخ بغداد ٦: ١٨٢ / الرقم ٣٢٣٧.
[٩٤]- نظم درر السمطين: ٢٣٤ و٢٣٥.
[٩٥]- المنتظم ٤: ٢٣٨.