زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٥
في النصوص الأُخرى المرويّة عن الشعبيّ ، إلّا التي رواها البيهقيّ عنه في «السنن الكبرى» [٦٠٣] .
نعم ، في المرويّ في «تاريخ مدينة دمشق» عن جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه ، أنّ الإمام الحسين قال لعبد الله بن عمر : صلِّ على أُمّ كلثوم - فإنّما هي أمُّك - وعلى أخيك زيد ، وُضِعا في ساعة واحدة [٦٠٤] .
· أمّا رواية عمّار بن أبي عمّار - أو عمّار مولى الحارث أو مولى بني هاشم - في كيفيّة الصلاة على جنازة إمرأة وطفل ، ففيها أنّ والي المدينة سعيد بن العاص قد صلّى عليها وخلفه ثمانون من أصحاب رسول الله . ومعناه أنّ الحسن والحسين كانا في ضمنهم .
وإليك تلك الروايات بمتونها وطرقها الأربعة :
١ ـ المدوَّنة الكبرى للإمام مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : وُضعت جنازة أُمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة[٦٠٥] بنت رسول الله ، وهي امرأة عمر بن الخطّاب ، وابنٍ لها يقال له : زيد ، فصُفَّا جميعاً ، والإمام يومئذ سعيد بن العاص ، فوُضع الغلام ممّا يلي الإمام ، وفي الناس ابن
[٦٠٣]- السنن الكبرى ٤: ٣٨ / ح ٦٧٤٣ ـ عنه: عون المعبود ٨: ٤٣٤.
[٦٠٤]- تاريخ مدينة دمشق ١٩: ٤٩٤ والتاريخ الأوسط ١: ١٠٢ / ح ٤٢٤. وفي الاستيعاب ٤: ١٩٥٦: وصلّى عليهما ابن عمر، قدّمه الحسن بن عليّ، وكانت فيهما سنّتان فيما ذكروا، ولم يورث واحد منهما من صاحبه لأنّه لم يُعرَف أوّلهما موتاً.
[٦٠٥]- ستقف لاحقاً بأنّ هذه الزيادة لم تكن في النصوص الأخرى بل وردت في النصّ المرويّ عن نافع والثوريّ، فهما أوّلا من نقلا ذلك أو نقل عنهما ذلك.