زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٢
صغيرة ، وأخذها جبراً وإكراهاً إلى بيته لتستأنس بالمحيط ثمّ ليدخل عليها ، لكنّه مات عنها دون أن يدخل بها ، والإمام أرجعها إلى بيته حفاظاً عليها ، وهذا هو معنى قوله : «ذلك فرج غُصِبناه» ، ومعنى النصوص الأخرى وكذا هو معنى قضائها العدّة في بيت أميرالمؤمنين .
وعليه ، فإن الآخرين لو شاهدوا تعرّض فقهائنا لهذه المسألة في كتبهم مثل «جواهر الكلام»[٧٩٥] أو «كشف اللثام»[٧٩٦] و «الحدائق الناظرة»[٧٩٧] و«جامع المدارك»[٧٩٨] وأمثالها ، فلا يعني أنّهم يعتقدون بوقوع الإيلاد ، كما لا يفهم منهم أيَّ قبولٍ بوقوع الزواج من ابنة فاطمة الزهراء أيضاً . ففقهاؤنا حينما قالوا بجواز اعتداد المرأة في غير بيت زوجها ، قالوا بذلك طبقاً لروايات أئمّة أهل البيت ، لا لما جاء في خبر تزويج أُمّ كلثوم .
[٧٩٥]- جواهر الكلام ٣٢: ٢٧٩ ـ ٢٨٠.
[٧٩٦]- كشف اللثام ٢: ١٤٨.
[٧٩٧]- الحدائق الناضرة ٢٥: ٤٧١ ـ ٤٧٢ و٥٢٨.
[٧٩٨]- جامع المدارك ٤: ٥٦١.