زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٣
· ولو كان المصلِّي عليها عبدالله بن عمر ، فهل صلّى عليها مع وجود الإمام الحسن المجتبى كما في کتاب «المنمق» لابن حبیب وغيره [٨٩٩] ، أم صلى عليها في حكومة عبدالملك بن مروان - كما جاء في المصنَّف [٩٠٠] ، وأنت تعلم بأنّ بين الفترتين اختلاف كبير ؟!
· وهل ماتت وابنها في يوم واحد [٩٠١] ، أم على التعاقب ؟ [٩٠٢]
· وهل مات ولدها المفترض عن مرضٍ وعلة ، أم لسقوط الجدار عليه وعلى أُمّه في وقت واحد ؟
لأنّ الموجود في (المنمّق) و(تاريخ مدينة دمشق) أنّه [أي زيداً] وأُمّه أُمّ
[٨٩٩]- کتاب المنمَّق: ٣١٢، أُسد الغابة ٥: ٦١٥: فحضر جنازتها الحسن بن علي وعبد الله ابن عمر، فقال ابن عمر للحسن: تقدم فَصَلِّ على أُختك وابن اختك، فقال الحسن لعبد الله: بل تقدّمْ فصلِّ على أُمك وأخيك، فتقدّم ابن عمر فصلّى عليهما صلاة واحدة وكبّر أربعاً.
[٩٠٠]- المصنَّف لعبد الرزّاق الصنعانيّ ٦: ١٦٣ / ح ١٠٣٥٤.
[٩٠١]- الطبقات ٨: ٤٦٤، سُنن النسائيّ ٤: ٧١ / ح ١٩٧٨، مختصر تاريخ مدينة دمشق ٩: ١٥٩، الاستيعاب ٤: ١٩٥٦، المعارف: ١٨٨، مصنَّف ابن أبی شیبة ٣: ٨ / ح ١١٥٦٨.
[٩٠٢]- صرّح عبدالرزّاق في: مصنَّفه ٦: ١٦٤ / ح ١٠٣٥٤بأنّ عبدالملك بن مروان سمّه خوفاً من أن ينازعه الخلافة، لأنّه ابن الخليفتين ! وهذا يشير إلى أنّه كان حيّاً إلى أواخر القرن الأوّل الهجريّ، في حين أنّ أُمّ كلثوم كانت قد ماتت قبل ذلك، فقد يكون الذي صلّى عليه ابن عمر هو زيد بن أُمّ كلثوم بنت جرول، لا ابن فاطمة وأنّ جملة «أباه» زُجّ في كلام عمرو ابن جرير البجليّ والمذكور في: المنمَّق: ٣١٢: إنّ زيداً صمخ في صلاة الغداة فخرجت أُمّه وهي تقول: يا ويلاه ما لقيتُ من صلاة الغداة ! وذلك أنّ أباها وزوجها وابنها [كلّ واحد منهم] قُتل في صلاة الغداة. وهذا النصّ يدلّ على حياتها بعد زيد !