زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٦
إليه ؟! مع أنّ الإمام عليّاً ألزمه بما استدلّ به على الأنصار بقوله:
وَاعَــجَبَاهُ ! أتَــكُونُ الْخِـلاَفَــةُ بِـــالصَّــحَابَــة ، ولا تَكُــون بِالصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَة ؟!
فَإِنْ كُنْتَ بِـالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُـورَهُمْ
فَــكَيْفَ بِهـذَا وَالـْمُــشِـــيرُونَ غُـــيَّـــــبُ
وإِنْ كنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ
فَــغَـيْـــرُكَ أَوْلَـى بِـالنــــبيّ وأَقْـــــرَبُ[٢٦٤]
بل كيف تراه يدّعي نيل القربى ، وهو الذي يقدّم الصحبة على القربى في (مَرطٍ) بقي عنده من أموال المسلمين - فيما إذا افترضنا صحّة ما رواه البخاريّ عن ابن شهاب - قال : قال ثعلبة بن أبي مالك :
إنّ عــمر بن الخــطّاب قسّـم مروطاً بين نساء من نساء المدينة ، فبقي مرط جيد ، فقال له بعض من عنده : يا أميرالمؤمنين ، أَعْطِ هذه ابنة رسول الله التي عندك - يريدون أُمّ كلثوم بنت عليّ - .
فقال عمر : أُمّ سليط أحقّ منها ، وأُمّ سليط من نساء الأنصار ممّن بايع رسول الله ، قال عمر : فإنّها كانت تزفر لنا القِرَبَ
[٢٦٤]- أُنظر نهج البلاغة ٤: ٤٤ ـ باب المختار من خُطب أمير المؤمنين ومواعظه / الحكمة١٩٠.