زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٦
وعن زَرّ بن حبيش قال : خرج أهل المدينة في مشهدٍ لهم ، فإذا أنا برجل أصلع أعسر أيسر قد أشرف فوق الناس بذراع . فقلت : مَن هذا ؟! قالوا : عمر بن الخطّاب[٢٠٨].
وقد جاء عن أبي العيناء أنّه رأى المأمون العباسيَّ مغتاضاً وهو يقول : مُتعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما ! ومن أنت يا جُعَل حتّى تنهى عمّا فعله رسول الله وأبو بكر ؟![٢٠٩]
وفي بعض النصوص أبدلوا جملة «ومَن أنت يا جُعَل ؟!» بـ «ومن أنت يا أحول ؟!» ؛ لثبوتها عندهم في نصوص أخرى[٢١٠] .
وقد أخرج الطبرانيّ عن زيد بن أسلم عن عامر بن عبدالله بن الزبير : أنّ عمر بن الخطّاب كان إذا غَضِب فتلَ شاربه ونفخ [٢١١]، وكانت سَبَلَته كثيرة الشعر من أطرافها صهبة[٢١٢].
[٢٠٨] ـ المعجم الكبير ١: ٦٥ / ح ٥١، مجمع الزوائد ٤: ٣٤
[٢٠٩] ـ تاريخ أبي الفداء ١: ٣٥٣، وَفَيات الأعيان ٦: ١٥٠، مرآة الجنان ٢: ١٣٧، الشعور بالعور للصفديّ: ٢٣٩. وانظر في مُدّعيات ابن أكثم مناظرة الشيخ المفيد مع شيخ من الاسماعيليّة في «الفصول المخــــتارة: ١٥٨ ـ ١٦٢»، وما قلناه هو موجود في كتابنا «التسميات: ٢٢٦» فراجع.
[٢١٠] ـ أُنظر: تاريخ بغداد ١٤: ١٩٩، تاريخ مدينة دمشق ٦٤: ٧١، تهذيب الكمال ٣١: ٢١٤، المنتظم ١١: ٣١٥، طبقات الحنابلة ١: ٣١٤.
[٢١١]ـ المعجم الكبير للطبرانيّ ١: ٦٦ / ح ٥٤، تاريخ المدينة ٣: ٨٣٩ وفيه: إنّ ناساً من بني ثعلبة أتَوا عمر في أرض لهم وجعل يفتل شاربه، وكان يفعل ذلك إذا هَمّ.
[٢١٢] ـ الاستيعاب ٣: ٢٣٦ / الرقم ١٨٩٩، تهذيب الكمال ٢١: ٣٢٣، الجوهر الثمين: ٤٣، تاريخ مدينة دمشق ٤٤: ١٧ والسّبَلَة: ما على الشارب من الشَّعر، أو مقدَّم اللحية.