زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٥
ثالثة نراها هي أكبر من أختها زينب عقيلة الهاشميين ، وفي رابعة نراها أصغر وعيشها إلى سنة ١٣٠ هجريّة ، فكيف يمكن الجمع بين هذه الأقوال إن كانت كلّها تشير إلى شخصيّة واحدة ؟!
بل كيف يمكن الإجابة على التساؤلات الأُخرى التي قدّمناها وسنقدّمها بعد قليل ، مع وجود بنات أخرى لعليٍّ بن أبي طالب من أمّهات شتّى مسمَّيات بـ (زينب الصغرى) و (أمّ كلثوم) على وجه التحديد ؟!
وسؤالنا هو : هل يصحّ وجود بنتين أو ثلاث بنات لعليِّ بن أبي طالب مُسَمَّيات بزينب ومكنَّيات بأُمّ كلثوم ؟ وإذا صحّ ذلك ، كيف يمكن البتّ في أنّ التي تزوّجها عمر بن الخطّاب هي ابنة فاطمة لا غير ؟
بلى ، يمكننا الجمع بين تلك الأقوال ، وذلك بتسمية زينب الصغرى من فاطمة - بزينب الوسطى - لوجود أخت لها أصغر منها من غير فاطمة تسمى بزينب أيضاً .
وكذا يمكننا أن نسمِّيها بالكبرى ، تشريفاً لها ، لأنّها أكبر من أُختها التي هي من أُمّ ولد ، وذلك لجلالة قدرها ، وأنّها البنت الثانية لفاطمة الزهراء سلام الله عليها .
فتكون زينب بنت فاطمة المكناة بأُمّ كلثوم هي الصغرى بالنسبة إلى زينب عقيلة الهاشميّين ، وكبرى بالنسبة إلى أُختها زينب التي هي من أُمّ ولد .
وبهذا يمكننا أن نحلّ الإشكاليّة الموجودة عند بعض المؤرّخين وأصحاب التراجم من ترجيحهم لبعض مشاهد الزينبات على الأخرى ، والقول بأنّ