زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٠
بنت أبي بكر ، وأُمّ أبان بنت عُتبة بن ربيعة ، وأُمّ سلمة المخزوميّة ، وخطب إلى قوم من قريش ، فردّوه ، وقد عارك عاتكة بنت زيد فغلبها على نفسها فنكحها ، فلمّا فرغ قال : أُف ، أُف ، أُف ، أَفَّفَ بها ، ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها . كما أنّه قد تزوج في الإسلام أُمّاً وبنتها ، هما : فاطمة بنت الوليد وبنتها أمّ حكيم بنت الحارث !
فلا يعقل أن يزوّج الإمام علي بنته هذا لرجل هذه أخلاقه عن طيب خاطر .
الرابع :
وقفنا على دَور بعض أعداء الإمام عليّ كعَمرو بن العاص ، والـمُغيرة بن شعبة ، في تطبيق وتطبيع هذا الزواج المفترض ، وأنّ عائشة استعانت بهما لدفع عمر عن الزواج بأُمّ كلثوم بنت أبي بكر ، وأنّهما أرادا بسعيهما هذا[٩٤٠] خدمةَ عمر والإزراء بأمير المؤمنين في آنٍ واحد !
الخامس :
أنّ نصوص أهل السُّنّة تشير إلى كون أمر الزواج سياسيّاً عاطفيّاً في آن واحد ، وأنّ عمر بن الخطّاب كان يطلب اللذّة بدعوى الحصول على القربى ، أمّا النصوص الشيعيّة - الدّالة على الزواج - فتؤكّد على الإكراه والجبر من قبل عمر وأنّه إن زُوِّج - افتراضاً وجمعاً بين الأقوال - فقد زُوِّج بابنة عليّ من أمّ ولد لا من فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام .
[٩٤٠]- من ادّعاء الزواج بابنة الإمام.