زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٩
الخلاصة
تلخّص ممّا سبق عدّة أُمور :
الأوّل :
أنّ عمر بن الخطّاب لم يكن معصوماً ، وقد أخطأ في فهم كثير من الأحكام الشرعيّة عن اجتهاد أو مصلحة أو غيرهما كما يدّعون ، وأنّ المصالح لم تكن شرعيّة ، بل كانت مصالحَ شخصيّةً وهميَة .
الثاني :
أنّ عمر بن الخطّاب لم يُعِر للقربى منزلة ، لا في أوَّل الإسلام ولا في فتوّته ، ولم يكن على وفاق مع بني هاشم ، وأنّ دعوى الحصول على القرابة ما هو إلّا غطاء سياسيّ وتبرير اجتماعيّ يبتغي من ورائه أُموراً خفيّة ، وإذا صحّ مدّعاه فكان الأُولى به أن يحاول المصاهرة مع رسول الله مباشرة من خلال إحدى بناته لا من خلال بنت بنته .
نعم أقدم على خِطبة فاطمة الزهراء فقط ، ربّما منافسةً للإمام عليٍّ ، فردّه رسول الله وانتهى كلّ شيء !
الثالث :
أنّ النساء كنّ يكرهن الزواج من عمر ، لكونه شديداً غليظاً ، يدخل عابساً ويخرج عابساً ، ويعتبرهنّ لعبة ، وقد أقدم على الزواج من أُمّ كلثوم