زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٨
عليها أربعة آلاف دينار في السنة ، وأدرَّها المأمون بعد ذلك[٨٥٧] .
وقال ابن الطقطقيّ مثل ذلك [٨٥٨] .
الرابع :
عن المسور بن مخرمة قال : كتب معاوية إلى مروان - وهو على المدينة - أن يزوّج ابنَه يزيد بن معاوية زينبَ بنت عبدالله بن جعفر ، وأمّها أمّ كلثوم بنت علي ، وأمُّ أمِّ كلثوم : فاطمة بنت رسول الله ، ويقضيَ عن عبدالله ابن جعفر دَينَه - وكان دينه خمسين ألف دينار - ويعطيه عشرة آلاف دينار ، ويُصْدقَها أربعمائة ألف دينار ، ويكرمها بعشرة آلاف دينار .
فبعث مروان بن الحكم إلى عبدالله بن جعفر ، فأجابه ، واستثنى عليه برضى الحسين بن عليّ وقال : لن أقطع أمراً دونه مع أنّي لستُ أَولى به منها ، وهو خال ، والخال والد . قال : وكان الحسين بيَنْبُع ، فقال له مروان : ما انتظارك إيّاه بشيء ، فلو حزمت ؟ فأبى ، فتركه .
فلـم يلبثوا إلّا خمس ليال حتّى قدم الحسين ، فأتــاه عبدالله بن جعفر فقال : كان من الحديث ما تسمع وأنت خالها ووالدها وليس لي معك أمر ، فأمرُها بيدك . فأشهد عليه الحسين بذلك جماعة .
ثمّ خرج الحسين ، فدخل على زينب فقال : يا بنت أُختي ، إنّه قد كان من أمر أبيك أمر ، وقد ولّاني أمرك ، وإنّي لا آلوك حسن النظر إن شاء الله ، وإنّه
[٨٥٧]- المجدي في أنساب الطالبيّين: ٢٠٦.
[٨٥٨]- الأصيليّ في أنساب الطالبيّين: ٢٨٣.