زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٧
وفي الجعفريّات باسناده عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه : إنّ عليّاً نقل ابنته أُمّ كلثوم في عدّتها حين مات زوجها عمر بن الخطّاب ، لأنّها كانت في دار الإمارة[٧٨١] .
فهذه الروايات هي الأُخرى لا تدلّ على الإنجاب ، ولا أن يكون لها ولد باسم زيد أو بنت باسم رقيّة .
كما أنّ التعليل في رواية الجعفريّات (لأنّها كانت في دار الإمارة) قد يُفهَم منه عدم وقوع الزفاف ، وأنّ عمر قُتل عنها قبل الدخول ، وهو الذي قاله الزرقانيّ في «شرح المواهب اللَّدنيّة» [٧٨٢] وأبو الحسن العَمريّ في «الـمَجدي» [٧٨٣] والنوبختيّ في كتابه «الإمامة» [٧٨٤] ؛ لأنّها كانت في دار الإمارة وليست في بيته . لماذا في دار الإمارة وليس في بيته ؟ ولماذا ينطلق الإمام بها إلى بيته فور موت عمر ولا يبقيها حتّى تُكمل عدّتها في دار الإمارة ؟
المهمّ أنّ الروايات السابقة لا تدلّ على الإنجاب والإيلاد أيضاً .
فإن قيل : إنّها تدلّ على التزو يج ، وهو كاف لإثبات المراد .
قلنا : بأنّ تفسير الخبر جاء معه في خبر آخر أنّه كان عن إكراه [٧٨٥] .
[٧٨١]- الجعفريّات: ١١٣، النوادر للراونديّ: ١٨٦.
[٧٨٢]- شرح المواهب اللدنيّة ٧: ٩.
[٧٨٣]- المجدي في أنساب الطالبيّين: ١٧.
[٧٨٤]- بحار الأنوار ٤٢: ٩١ / ح ٢٠ ـ عن: مناقب آل أبي طالب ٣: ٨٩.
[٧٨٥]- منها خبر تهديد عمر الإمامَ عليّاً عن طريق عمّه العبّاس وتوكيل الإمام عمَّه العبّاس بتزويجها له.