زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٠٣
وقال العاصميّ في «سمط النجوم العوالي» : وتزوّجت زينب بنت فاطمة ابنَ عمها عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وماتت عنده[٧٠٦] .
إنّها تسـاؤلات كثــيرة ، وذلك لغز مُحَـيِّـــرٌ حقّاً لا يمكننا حلّه على ما افترضوه ورَوَوه ؟
أمّا لو أراد القول الرابع وهو القول بالتسوية لا التدرّج ، فهو بحث فقهيّ ، وقد اختلف علماء الفريقين فيه ، فمنهم مَن ذهب إلى التسوية وآخرون إلى التدرّج ، فقد روى ابن قدامة عن أحمد روايتين : «إحداهما : يُسوّى بين رؤسهم ، وهذا اختيار القاضي وقول إبراهيم وأهل مكّة ومذهب أبي حنيفة ، لأنّه يُروى عن ابن عمر أنّه كان يسوّي بين رؤوسهم » [٧٠٧] ،
وهناك من قال بالتدرّج ، ولتحقيق المسألة يجب أن نراجع كتبهم وكتب أصحابنا لنقف على رأي أهل البيت فيه ، وهل يتوافق مع الفقه السائد آنذاك أم يخالفه ؟
كان هذا بعض الشيء عن الاحتمالات المتصوَّرة لبيان مقصود عمّار بن أبي عمّار من جملة : «إنّها السُّنّة» ، ولا نفصّل في ذلك أكثر من هذا ، لأنّ في الإيجاز الكفاية لمن أراد المعرفة الإجماليّة ، والآن نذهب إلى مناقشة خبر القدّاح في المواريث .
[٧٠٦]- سمط النجوم العوالي ١: ٥٣٠.
[٧٠٧]- المغني ٢: ٣٩٥.