زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٦
صفّين ، وكان زيد هذا قد مات هو وأمّه في حادث واحد وفي وقت واحد كما أن قول النسابة : هل أعقب زيد بن عمر أم لا ، جاء جواباً لأمثال هذه التساؤلات ؟
وفي ضوء ما أسلفنا ينكشف أنّ النهج الحاكم وبلحاظ مشاركة محمّد بن الحنفيّة والحسين وعبد الله بن جعفر وابن عباس في تلك الجنازة ، واحتياج الحكومة إلى التطبيع التاريخيّ والعقائديّ بين آل البيت والصحابة ، جعلوا زيد بن أمّ كلثوم بن جرول ابناً لأُمّ كلثوم بنت عليّ الصغيرة ! [٦٩١] وذلك تطبيقاً لأهدافهم التي كانوا يرجونها ، ولتذويب الخلافات والضغائن بين بني هاشم وبني عَديّ .
ما هي السُنّة ؟
أمّا الكلام عن الأمر الثاني :
وهو قول عمّار : «قالوا إنّها السُّنّة» .
فإنّ هذا الكلام ربّما يكون مبهماً ، حيث لا نعرف مراد المتكلّم [٦٩٢] من نقله قولهم : «إنّها السنّة» ، فهنا احتمالات أربعة :
أوّلاً : ربّما عنى بكلامه أنّ السُّنّة هي تقديم الغلام إلى الإمام وإبعاد المرأة إلى القبلة .
ثانياً : ربّما أراد بها أنّ السنّة كون التكبير على الميّت أربعاً لا خمساً .
[٦٩١]- ثمّ الارتقاء بعد ذلك للقول بأنّ هذه هي ابنة فاطمة الزهراء وليست من أمّ ولد.
[٦٩٢]- أعني عمّار بن أبي عمّار.