زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٦
وأم حكيم بنت الحارث بعد وفاة عكرمة ، تزوجها خالد بن سعيد بن العاص ، ثم عمر بن الخطّاب .
وفي «الطبقات الكبرى» عن عبدالله بن الزبير ، قال : لمّا كان يومُ الفتح أسلمت أُمُّ حكيم بنت الحارث بن هشام امرأةُ عكرمة بن أبي جهل وأتت رسول الله فبايعته[٥٦٧] .
وجاء مثل هذا الخبر في أمّها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وأنّها أسلمت يوم الفتح .
نعم ، كانت أُمّ حكيم بنت الحارث وكذا أمّها فاطمة بنت الوليد من النساء اللواتي أسلمن قبل أزواجهنّ .
ففي «تاريخ مدينة دمشق» : أُمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزوميّة ، وأمّها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبدالله - أخت خالد - وهي التي تُنسَب لها قنطرة أُمّ حكيم بمرج صُفَّر ، ولها صحبة مع النبيّ ، واستأمنته لبعلها عكرمة بن أبي جهل وخرجت معه إلى الشام غازية فقُتل عنها ، فتزوّجها خالد بن سعيد ، وكانت يومَ أُحد مع زوجها قبل أن يُسلما[٥٦٨] .
وفي نصّ آخر : إنّ أُمّ حكيم بنت الحارث كانت تحت عكرمة بن أبي جهل ، فأسلمت يوم الفتح بمكّة ، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتّى قَدِم اليمن ، فارتحلت أُمّ حكيم حتّى قَدِمت عليه اليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم[٥٦٩] .وإليك الآن نصوص زواج عمر منها .
[٥٦٧]- الطبقات الكبرى ٨: ٢٦١.
[٥٦٨]- تاريخ مدينة دمشق ٧٠: ٢٢٣.
[٥٦٩]- تاريخ مدينة دمشق ٧٠: ٢٢٤.