زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤
أيضاً مثل : السيّد عبدالرزاق المقرَّم في بعض كتبه كـ «نوادر الأثر» «مخطوط» ، وكتابه «السيّدة سكينة»[٣٩] ، وعدة مواضع من كتابه «مقتل الحسين » .
والشيخ المامقاني في «تنقيح المقال» إذ قال :
أُمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين هذه كنية لزينب الصغرى ، وقد كانت مع أخيها الحسين بكربلاء ، وكانت مع السجّاد إلى الشـام ، ثـم إلى المدينة ، وهي جليلة القدر ، فهيمة بليغة ، وخطبتها في مجلس ابن زياد بالكوفة معروفة ، وفي الكتب مسطورة ، وإنّي أعتبرها من الثِّقات .
كما ذهب إلى ذلك الشيخ الكاظميّ في كتابه «تكملة الرجال»[٤٠] أيضاً .
فلو كانت «أُمّ كلثوم» هي كنيةً لزينب الصغرى أو لرقية أو لغيرهما ، فنحن قد وَقَفنا على أسماء أزواجهنّ ، ولم يكن اسم عمر بن الخطّاب ضمن أولئك إلّا ما قيل عن زينب الصغرى وأنّ عمر قد تزوّجها .
فإن عَنَوا أنّها ابنة فاطمة فلا يصحّ حسبما سنوضحه لاحقاً ، وإن قالــوا : أنّها من أمّ ولد فقد تكون ، لكنّ هذه الأخيرة لا تكنّى بأمّ كلثوم ، وأنّ أمّ كلثوم - زوجة عمر - هو اسم لها لا كنية حسبما سيأتي توضيحه .
[٣٩]- اُنظر كتاب: السيّدة سكينة: ٣٨.
[٤٠]- وقد اعترض السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة ٣: ٤٨٥، في مابدأ بـ: أُمّ على ما قاله الشيخ عبدالنبيّ الكاظميّ في «تكملة الرجال»، بقوله: فما في «تكملة الرجال» من الجزم بأن زينب الصغرى المكنّاة أُمّ كلثوم هي زوجة عمر في غير محلّه، بل هي غيرها.