زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٦
وأُمّ سَلَمة المخزوميّة .
والقــوم من قريــش الذيـــن خطب منهم عمر بن الخطّاب فردّوه ، وغيرهم.
نعم ، إنّ أُمّ كلثوم بنت أبي بكر نجت - إن صحّت نجاتها - من الزواج من عمر بمسعى عمرو بن العاص أو المغيرة بن شعبة ، مع وقوفنا على خوف عائشة من عقبى مخالفة أُختها لهذا الزواج ؛ لقولها لأمّ كلثوم : «ترغبين عن أمير المؤمنين !» .
لكنْ في نص آخر ينقله النوويّ ، فيه ما يشير إلى أنّها هي الأخرى لم تَنْجُ من ذلك بل لقد تزوّجها عمر ، فقد قال النوويّ حينما نقل كلام أبي بكر لعائشة :
(إنما هما أخواكِ وأُختاك) ، قالت : هذان أخواي ، فمَن أُختاي ؟فقال : ذو بطن بنت خارجة فإنِّي أظنّها جارية[٤١٢] . ذكر هذه القصة في باب الهبة من «المهذَّب» ، وقد تقدّم بيانها أسماء الرجال في النوع الرابع في الإخوة .
وهاتان الأُختان هما : أسماء بنت أبي بكر وأُمّ كلثوم ، وهي التي كانت حملاً ، وقد تقدّم هناك أيضاً ذِكر القصة ، وأُمّ كلثوم هذه تزوّجها عمر بن الخطّاب [٤١٣].
وعلينا هنا توضيح كلام النوويّ ، لأنّ قول أبي بكر : (ذو بطن بنت
[٤١٢]- أي بنت وليس بولد.
[٤١٣]- تهذيب الأسماء ٢: ٦٣٠ / الرقم ١٢٢٤.