زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٢
وفي «الطبقات الكبرى» : فتُوفّي أبوبكر وكان عمرُ مكانه ، فأرسل إلى عاتكة : إنكِ قد حرّمتِ على نفسكِ ما أحل الله لكِ [٣٨٩] .
وفي «التاريخ الأوسط» للبخاريّ عن يحيى بن سعيد ، أنّ عبدالله بن أبي بكر الصديق قال لامرأته عاتكة بنت زيد : لكِ حائطي على أنْ لا تتزوّجي بعدي ، قالت : قد قَبِلتُ .
فلمَّا توفّي خطبها عمر بن الخطّاب ، وقال : هذا لا يجوز ، اشترط عليك ما لا يصلُحُ . فتزوجها عمرُ[٣٩٠] .
قبل مواصلة البحث لابد من توضيح نكتة عن أب عاتكة - أعني زيد ابن عمرو بن نفيل - وكيف كان النهج الحاكم يرفع بضبعه وضبع ابنه سعيد ويعتبر الأخير من العشرة المبشَّرة ، ويكون حسب نقلهم أزهد من رسول الله! وكُلُّ ذلك تقديراً لعمر ولتزويجه عاتكة إيّاه ، فجاء في «المعجم الكبير» للطبرانيّ بسنده عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد عن أبيه عن جدّه ، قال :
خرج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدِّين حتى مرّا بالشام ، فأمّا ورقة فتنصّر ، وأما زيد فقيل له : إنّ الذي تطلب أمامك . فانطلق إلى أن قال : فمرّ زيد بن عمرو بالنبيّ وزيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة لهما ، فدَعَياه فقال :
[٣٨٩]- الطبقات الكبرى ٨: ٢٦٦.
[٣٩٠]- التاريخ الأوسط للبخاريّ ١: ٣٦ / خ ١٢١، الإصابة ٤: ٢٨.