زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٨
- والعياذ بالله - أوعن عاطفة ، أم كان ذلك للتأكيد على مكانة أهل البيت ؟
بل ماذا يعني وقوف الرسول على بابها لستّة أشهر وهو يكرّر قول الله سبحانه : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ؟ [٢٦٨]
وهل هناك ارتباط بين هذه المدة ، وبين المدّة التي تُوفّيت فيها فاطمة بعد رسول الله ، وهي ستة أشهر أيضاً ؟![٢٦٩]
وهل أراد رسول الله بتقديمه الغضبَ على الرضى - في قوله : «إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» - الإخبارَ عمّا سيجري على ابنته فاطمة وأنّها ستغــضب على «الخـلفاء» من بعده ، ولا ترضى عليهم أبداً ، لأنّها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر كما جاء في «صحيح البخاريّ» ؟[٢٧٠]
بل ماذا تعني وصيّتها لبعلها بأن لا يَشْهَدَ جنازتها أبو بكر وعمر ، وأن يدفنها أميرالمؤمنين في الليل ويُخفيَ قبرها[٢٧١] .
[٢٦٨]- أُنظر المصادر السابقة.
[٢٦٩]- هذا على أقصى الأقوال، لأنّ هناك ثلاثة أقوال مشهورة ١. أربعون يوماً ٢. خمسة وسبعون يوماً ٣. خمسة وتسعون يوماً. وأقصاه ستّة أشهر، وهي الفترة الزمنية التي تخلَّف فيها علي عن البيعة لأبي بكر، ولما ماتت الزهراء بايع مُكْرَهاً.
[٢٧٠] - صحيح البخاريّ ٦: ٢٤٧٤ / ح ٦٣٤٦، الجمع بين الصحيحين ١: ٨٨.
[٢٧١]- مستدرك الوسائل للنوريّ ٢: ٣٠٤ ـ باب كراهة أن تتبع الجنازة بالنار والمجمرة / ح ٢٠٤٢، بحار الأنوار ٧٨: ٢٥٥ / ح ١٦، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ٣: ١٣٧ ـ باب مناقب فاطمة ، عن الواقديّ.