موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٤٢٦ - مقدّمة تشتمل على مسائل
ويلحق به استخدام الملائكة وإحضار الجنّ وتسخيرهم وإحضار الأرواح وتسخيرها وأمثال ذلك، بل ويلحق به، أو يكون منه الشعبذة؛ و هي إراءة غير الواقع واقعاً بسبب الحركة السريعة، نظير ما يرى من إدارة النار بالحركة السريعة دائرة متّصلة مع أنّها بحسب الواقع منفصلة. وكذلك الكهانة؛ و هي تعاطي الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان بزعم أنّه يلقي إليه الأخبار عنها بعض الجانّ، أو بزعم أنّه يعرف الامور بمقدّمات وأسباب يستدلّ بها على مواقعها.
والقيافة؛ و هي الاستناد إلى علامات خاصّة في إلحاق بعض الناس ببعض وسلب بعض عن بعض على خلاف ما جعل في الشرع ميزاناً للإلحاق وعدمه من الفراش ونحوه. والتنجيم؛ و هو الإخبار على البتّ و الجزم عن حوادث الكون من الرخص و الغلاء و الجدب و الخصب وكثرة الأمطار وقلّتها وغير ذلك من الخير و الشرّ و النفع و الضرر مستنداً إلى الحركات الفلكية و النظرات والاتّصالات الكوكبية معتقداً تأثيرها [١] في هذا العالم. وليس منه الإخبار عن الخسوف و الكسوف و الأهلّة واقتران الكواكب وانفصالها؛ لأنّ أمثال ذلك بسبب الحساب بعد ضبط الحركات ومقاديرها وتعيين مدارات الكواكب وأوضاعها ولها اصول وقواعد سديدة عندهم، والخطأ الواقع أحياناً منهم في ذلك ناشئ من الخطأ في الحساب.
(مسألة ١٧): يحرم الغشّ بما يخفى في البيع و الشراء، كشوب اللبن بالماء، وخلط الطعام الجيّد بالرديء، ومزج الدهن بالشحم، ونحو ذلك من دون إعلام،
[١] على نحو الاستقلال أو الاشتراك مع اللَّه- تعالى عمّا يقول الظالمون- دون مطلق التأثيرولو بإعطاء اللَّه تعالى إيّاها إذا كان عن دليل قطعي.