موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٦٨ - ومنها صلاة أوّل كلّ شهر
عبدالرحيم [١] القصير قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقلت: جعلت فداك إنّي اخترعت دعاء، فقال: «دعني من اختراعك، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وصلِّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم» قلت: كيف أصنع؟ قال:
«تغتسل وتصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتشهّد تشهّد الفريضة، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت قلت: اللهمّ أنتَ السلامُ ومنك السلامُ وإليك يرجع السلامُ، اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ، وبلِّغ روح محمّد صلى الله عليه و آله و سلم منّي السلام وأرواح الأئمّة الصالحين سلامي، واردد عليّ منهم السلامَ، والسلامُ عليهم ورحمةُ اللَّه وبركاتُهُ، اللهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّةٌ منّي إلى رسول اللَّه فأثبني عليهما ما أمّلتُ ورجوت فيكَ وفي رسولِكَ يا وليّ المؤمنينَ، ثمّ تخرّ ساجداً فتقول أربعين مرّة: يا حيُّ يا قيّومُ، يا حيّاً لا يموت، يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا ذا الجلال و الإكرام، يا أرحم الراحمين، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة، ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يديك فتقول أربعين مرّة، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك وتقول ذلك أربعين مرّة، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل: يا مُحمّد يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أشكو إلى اللَّه وإليك حاجتي، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي، وبكم أتوجّه إلى اللَّه في حاجتي، ثمّ تسجد وتقول: يا اللَّه يا اللَّه ... حتّى ينقطع نفسك صلِّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا وتذكر حاجتك». قال أبو عبداللَّه عليه السلام: «فأنا الضامن على اللَّه- عزّ وجلّ- أن لا يبرح حتّى تقضى حاجته». و قد قيل: إنّه جرّب مراراً.
[١] مجهول، وزياد القندي ضعيف على الظاهر.