موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٩٥ - القول في القراءة و الذكر
في الميم أو مقارب له ولو في كلمة واحدة ك يَرْزُقُكُمْ و زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ بإدراج القاف في الكاف و الحاء في العين، بل ولا بعض أقسام الإدغام الصغير كإدراج الساكن الأصلي فيما يقاربه ك مِنْ رَبِّكَ بإدراج النون في الراء. نعم الأحوط مراعاة المدّ اللازم و هو ما كان حرف المدّ وسبباه- أعني الهمزة و السكون- في كلمة واحدة مثل جاءَ و سُوءَ و جِيءَ و دَابَّةٍ و ق و ص وكذا ترك الوقف على المتحرّك و الوصل مع السكون وإدغام التنوين و النون الساكنة في حروف يرملون و إن كان المترجّح في النظر عدم لزوم شيء ممّا ذكر.
(مسألة ١٤): الأحوط [١] القراءة بإحدى القراءات السبع، و إن كان الأقوى عدم وجوبها وكفاية القراءة على النهج العربي، و إن خالفهم في حركة بنية أو إعراب.
(مسألة ١٥): يجوز قراءة مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ و ملك يوم الدين، ولعلّ الثاني أرجح [٢]، وكذا يجوز في الصِّراطَ أن يقرأ بالصاد و السين وفي كُفُواً أَحَدٌ وجوه أربعة بضمّ الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو، والأرجح أن يقرأ بالهمزة مع ضمّ الفاء، وأدونها بالواو مع إسكان الفاء.
(مسألة ١٦): من لا يقدر إلّاعلى الملحون أو تبديل بعض الحروف ولا يستطيع أن يتعلّم أجزأه ذلك، ولا يجب عليه الائتمام و إن كان أحوط،
[١] لا يترك.
[٢] محلّ إشكال، بل لا تبعد أرجحية الأوّل، كما أنّه لا تبعد أرجحية «كُفُواً» بضمّ الفاء معالواو و «الصِّراطَ» بالصاد.