وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٢ - ٥٢ ـ باب أن الامة اذا كانت زوجة العبد أو الحر ثم أعتقت
وقال : وذكر [١] أن بريرة كانت عند زوج لها وهي مملوكة فاشترتها عائشة وأعتقتها فخيرها رسول الله صلىاللهعليهوآله وقال : إن شاءت أن تقر عند زوجها ، وإن شاءت فارقته ، وكان مواليها الذين باعوها اشترطوا على عائشة أن لهم ولاءها ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الولاء لمن أعتق ، وتصدق على بريرة بلحم فأهدته إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فعلقته عائشة وقالت : ان رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يأكل لحم الصدقة ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوآله واللحم معلق ، فقال : ما شأن هذا اللحم لم يطبخ؟ فقالت : يا رسول الله ، صدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة ، فقال : هو لها صدقة ، ولنا هدية ، ثم أمر بطبخه فجاء فيها ثلاث من السنن.
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أنه ذكر أن بريرة كانت تحت زوج لها ثم ذكر ، مثله [٢].
[ ٢٦٧٩١ ] ٣ ـ وعن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : إن بريرة كان لها زوج فلما أعتقت خيرت.
[ ٢٦٧٩٢ ] ٤ ـ وعن محمد ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن ربعي بن عبدالله ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان زوج بريرة عبدا.
[١] في نسخة : وروى « هامش المخطوط ».
[٢] الخصال : ١٩٠ | ٢٦٢.
٣ ـ الكافي ٥ : ٤٨٦ | ٢.
٤ ـ الكافي ٥ : ٤٨٧ | ٦ ، والتهذيب ٧ : ٣٤٢ | ١٣٩٨.