مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٥ - (مسألة ٢٠) عدة المتعة فی الحامل وضع حملها
(مسألة ٢٠): عدة المتعة فی الحامل وضع حملها {٥٥}، و فی الحائل إذا کانت تحیض قرءان و المراد بهما هنا حیضتان علی الأقوی {٥٦}
_____________________________
{٥٥}
لإطلاق الآیة الشریفة وَ أُولٰاتُ الْأَحْمٰالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ یَضَعْنَ
حَمْلَهُنَّ [١]، و ظهور الاتفاق، و النصوص الواردة فی المطلّقة کما تقدم
[٢]، بناء علی کون الطلاق عبارة أخری عن مطلق الفراق، کما یظهر من إرسال
الفقهاء ذلک إرسال المسلمات، و إلا فلم نعثر علی أن عدة المتمتعة بها
الحامل وضع حملها فیما تفحصنا عاجلا.
و أما ما ذکره الطبرسی فی مجمع
البیان فی قوله تعالی وَ أُولٰاتُ الْأَحْمٰالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ یَضَعْنَ
حَمْلَهُنَّ أنها: «فی المطلّقات خاصة و هو المروی عن أئمتنا علیهم
السّلام» [٣] یحمل علی ما ذکرنا.
{٥٦} علی المشهور نصا، و فتوی، ففی
صحیح إسماعیل بن الفضل الهاشمی قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام عن
المتعة؟ فقال: ألق عبد الملک بن جریح، فاسأله عنها فإن عنده منها علما،
فأتیته، فأملی علیّ شیئا کثیرا فی استحلالها- إلی أن قال- و عدتها حیضتان
فإن کانت لا تحیض فخمسة و أربعون یوما، فأتیت بالکتاب أبا عبد اللّه علیه
السّلام فعرضته علیه، فقال: صدق و أقر به» [٤]، و عن أبی جعفر علیه السّلام
فی المتعة: «و لا تحل لغیرک حتی تنقضی عدتها، و عدتها حیضتان» [٥]، إلی
غیر ذلک من الأخبار الکثیرة.
و الروایات الواردة فی المقام علی أقسام:
الأول: ما تقدم و أنها مشهورة، و عمل بها الأصحاب.
[١] سورة الطلاق: ٤.
[٢] تقدم فی صفحة: ٨٠.
[٣] الوسائل باب: ٩ من أبواب العدد الحدیث: ٩.
[٤] الوسائل باب: ٤ من أبواب المتعة الحدیث: ٨.
[٥] الوسائل باب: ٢٣ من أبواب المتعة الحدیث: ٦.