مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٠ - (مسألة ٢) کل من أقر علی نفسه بالرقیّة حکم بها علیه إلّا إذا علم حریته
(مسألة ١): یختص الاسترقاق بأهل الحرب دون غیرهم {٣}.
نعم أهل الذمة إن أخلّوا بشرائط الذمة دخلوا فی الحربی {٤}.
(مسألة ٢): کل من أقر علی نفسه بالرقیّة حکم بها علیه إلّا إذا علم حریته {٥}.
_____________________________
فَکُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعٰامٌ فِی یَوْمٍ ذِی مَسْغَبَةٍ [١].
و
أما السنة: فهی متواترة بین جمیع الأمة، ففی صحیح حفص عن الصادق علیه
السّلام: «فی الرجل یعتق المملوک، قال: ان اللّٰه یعتق بکل عضو منه عضوا من
النار» [٢]، و عن نبینا الأعظم صلّی اللّٰه علیه و آله: «من أعتق مسلما
أعتق اللّٰه العزیز الجبار بکل عضو منه عضوا من النار» [٣].
و أما الإجماع: فهو من المسلمین بل العقلاء.
و أما العقل، فهو یحکم بحسنه، لأنه إزالة قید العبودیة للمخلوق، و جعله مالکا لأمره بعد أن لا یقدر علی شیء.
{٣} لأصالة عدم ملکیة أحد لأحد إلّا ما خرج بالدلیل، مضافا إلی الإجماع.
{٤} تقدم التفصیل فی کتاب الجهاد [٤]، فلا حاجة للتکرار هنا بعد ذلک.
و یجری الاسترقاق أیضا لو اشتری شخص من حربیّ ولده، أو زوجته، أو أحد أرحامه، جاز له ذلک و ملکه.
{٥}
أما الأول: فلقاعدة: «إقرار العقلاء علی أنفسهم جائز» [٥]، و قول الصادق
علیه السّلام فی صحیح ابن سنان: «کان علی علیه السّلام یقول: الناس کلهم
أحرار إلّا
[١] سورة البلد: ١٤.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب العتق. الحدیث: ١، ٢.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب العتق. الحدیث: ١، ٢.
[٤] راجع ج: ١٥ صفحة: ١١٠.
[٥] الوسائل باب: ٣ من أبواب الإقرار الحدیث: ٢.