مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥١ - (مسألة ١) إذا طلقها ثلاثا مع تخلل رجعتین
و الثانی: ما جمع الشرائط فی مذهبنا، و هو قسمان بائن و رجعی {٣}،
[فالبائن ما لیس للزوج الرجوع إلیها بعده]فالبائن ما لیس للزوج الرجوع إلیها بعده سواء کانت لها عدة أم لا، و هو ستة و هو ستة:
[الأول: الطلاق قبل الدخول]الأول: الطلاق قبل الدخول.
[الثانی: طلاق الصغیرة]الثانی: طلاق الصغیرة أعنی من لم تبلغ التسع و إن دخل بها.
[الثالث: طلاق الیائسة]الثالث: طلاق الیائسة، و هذه الثلاث لیست لها عدة کما یأتی {٤}.
[الرابع و الخامس: طلاق الخلع و المبارأة]الرابع و الخامس: طلاق الخلع و المبارأة مع عدم رجوع الزوجة فیما بذلت، و إلا کانت له الرجعة.
[السادس: الطلاق الثالث إذا وقع منه رجوعان فی البین]السادس: الطلاق الثالث إذا وقع منه رجوعان فی البین {٥} بین الأول و الثانی و بین الثانی و الثالث. و أما إذا وقعت الثلاث متوالیة بلا رجعة صحت و وقعت واحدة کما مر {٦}.
[ (مسألة ١): إذا طلقها ثلاثا مع تخلل رجعتین](مسألة ١): إذا طلقها ثلاثا مع تخلل رجعتین حرمت علیه و لو بعقد جدید {٧}،
_____________________________
{٣} إجماعا و ضرورة، کما یأتی ما یدلّ علی ذلک من النصوص.
{٤}
فیکون خروج هذه الثلاثة عن الرجعی تخصصا؛ لأن الرجعة لا بد و أن تکون فی
العدة، و لا عدة لهذه الثلاثة، و یأتی تفصیل کل ذلک فی محله إن شاء اللّه
تعالی.
{٥} کما یأتی تفصیل ذلک کله فی المسائل الآتیة إن شاء اللّه تعالی.
{٦} تقدم فی مسألة ٣٢ فراجع.
{٧}
کتابا [١]، و سنة، و إجماعا قال تعالی حَتّٰی تَنْکِحَ زَوْجاً غَیْرَهُ، و
فی خبر أبی بصیر یسأل الصادق علیه السّلام: «عن الذی یطلّق ثمَّ یراجع
ثمَّ
[١] سورة البقرة: ٢٢٨.