مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٢ - (مسألة ١٣) لو کان له زوجتان فطلّق إحداهما المعینة
(مسألة ١٠): لا فرق فی ما مر من الأحکام بین الزوج الکبیر و الصغیر، إذا طلقها الولی مع مراعاة المصلحة {١٦}.
[ (مسألة ١١): لو طلّقها بائنا ثمَّ وطئها شبهة وجب علیها مهر المثل مع جهله بالحال](مسألة ١١): لو طلّقها بائنا ثمَّ وطئها شبهة وجب علیها مهر المثل {١٧} مع جهله بالحال، و لو کانا عالمین فلا مهر بل یحد {١٨}.
[ (مسألة ١٢): لو ادّعت أن زوجها طلّقها و أنکر الزوج ذلک](مسألة ١٢): لو ادّعت أن زوجها طلّقها و أنکر الزوج ذلک، فالقول قوله مع الیمین {١٩}.
[ (مسألة ١٣): لو کان له زوجتان فطلّق إحداهما المعینة](مسألة ١٣): لو کان له زوجتان فطلّق إحداهما المعینة، ثمَّ نسیها وجب
علیه الاجتناب عنهما إن کان الطلاق بائنا {٢٠}، و لا یجوز لهما التزویج
بالغیر إلا بالفراق منه علی الأحوط {٢١}،
_____________________________
التصادمات فی مراکب السیر و استعمال بعض الأدویة المشتبهة، و لکن الأحوط للورثة التراضی معها.
{١٦} لعموم الأدلة الشاملة لجمیع ذلک.
{١٧} لأن الدخول مع الشبهة یوجب المهر، کما فصلناه فی کتاب النکاح.
{١٨} أما عدم المهر، فلأنه «لا مهر لبغی» [١]، و أما الحد فلتحقق الزنا، کما سیأتی فی کتاب الحدود.
{١٩} لأصالة عدم الطلاق إلا مع البینة علیه، و المفروض عدمها. و أما الیمین فلفصل الخصومة ظاهرا.
{٢٠} لأن ذلک من موارد العلم الإجمالی المنجز، فیترتب علیه أثره من الاجتناب عنهما.
{٢١} لفرض ترددهما بین من له زوج فعلی و من لیس لها زوج فعلا، و یمکن الإشکال بخروج کل منهما عن مورد ابتلاء الآخر.
[١] ورد مضمونه فی الوسائل باب: ٥ من أبواب ما یکتسب به.