مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٩ - (مسألة ٦) التدبیر و إن لم یکن وصیة مفهوما لکنها مثلها
(مسألة ٣): یصح التدبیر مطلقا بأن یقول: (أنت حر بعد موتی) و مقیدا کقول: (إن مت فی هذه السنة مثلا فأنت حر بعد موتی) {٤}. و یعتبر فیه القصد و القربة و التنجیز {٥}.
[ (مسألة ٤): المدبر رق لا یعتق إلّا بعد وفاة مولاه](مسألة ٤): المدبر رق لا یعتق إلّا بعد وفاة مولاه {٦}.
[ (مسألة ٥): یعتبر فی المدبر (بالکسر) أن یکون بالغا عاقلا قاصدا مختارا](مسألة ٥): یعتبر فی المدبر (بالکسر) أن یکون بالغا عاقلا قاصدا مختارا {٧}، و أن لا یکون محجورا علیه {٨}.
[ (مسألة ٦): التدبیر و إن لم یکن وصیة مفهوما لکنها مثلها](مسألة ٦): التدبیر و إن لم یکن وصیة مفهوما لکنها مثلها فی کونه نصا
بعد الموت فیترتب علیه جملة من أحکامها کالخروج من الثلث و جواز الرجوع منه
{٩}.
_____________________________
{٤} للإطلاق، و الاتفاق، و
صحیح ابن حازم قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام عن رجل قال: إن حدث
بی حدث فی مرضی هذا، فغلامی فلان حر؟ فقال أبو عبد اللّٰه علیه السّلام:
یرد من وصیته ما شاء و یجیز ما شاء» [١].
{٥} لما مر، فلو لم یکن قاصدا
لأصل العتق، أو لم یقصد القربة فیه، أو قال: «إن قدم مسافری فأنت حر بعد
وفاتی»، لم یصح و قد مر الوجه فی کل ذلک خصوصا الثالث مکررا. فراجع.
{٦} للأصل، و الإجماع، و ظواهر الأدلة.
{٧} لأن ذلک کله من الشرائط العامة لکل إنشاء، عقدا کان أو إیقاعا، فتعتبر فی المقام أیضا.
{٨} لأنه تصرف مالی، و کل تصرف مالی مشروط بعدم الحجر.
{٩} أما الأول: فلاختلاف مفهومهما عرفا.
و أما الثانی: فلجملة من النصوص، ففی صحیح معاویة بن عمار عن
[١] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الوصایا الحدیث: ٨.