مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٢ - (مسألة ١٩) إذا وقع اللعان الجامع للشرائط منهما یترتب علیه أحکام أربعة
و أن یغلّظ اللعان بالقول و المکان و الزمان {٦٤}. [ (مسألة ١٩): إذا وقع اللعان الجامع للشرائط منهما یترتب علیه أحکام أربعة]
(مسألة ١٩): إذا وقع اللعان الجامع للشرائط منهما یترتب علیه أحکام أربعة {٦٥}:
الأول: انفساخ عقد النکاح و الفرقة بینهما {٦٦}.
الثانی:
الحرمة الأبدیة، فلا تحل له أبدا و لو بعقد جدید {٦٧}، و هذان الحکمان
ثابتان فی مطلق اللعان سواء کان للقذف أو لنفی الولد {٦٨}.
_____________________________
للرجل:
بعد الشهادات الأربع: اتق اللّٰه فإن لعنة اللّٰه شدیدة، ثمَّ قال: اشهد
الخامسة- إلی أن قال- ثمَّ قال صلّی اللّٰه علیه و آله: للامرأة بعد
الشهادات الأربع: أمسکی فوعظها، و قال:
اتق اللّٰه فإن غضب اللّٰه شدید- الحدیث-» [١] و غیره من الروایات.
{٦٤} لما تقدم فی کتاب الأیمان. هذا کله إذا لم یکن محذور شرعی آخر فی البین.
{٦٥} بلا شک فی ذلک و لا ریب من جمیع الإمامیة و نصوصهم.
{٦٦}
للإجماع، و ما مر من النصوص منها ما عن الصادق علیه السّلام فی صحیح عبد
الرحمن بن الحجاج: أن رسول اللّٰه صلّی اللّٰه علیه و آله بعد ما تمَّ
اللعان: «فرق بینهما و قال لهما: لا تجتمعا بنکاح أبدا بعد ما تلاعنتما»
[٢]، إلی غیر ذلک من الروایات الدالة علی أن فرقة اللعان فسخ کالرضاع و
الردّة، فلا یعتبر فیه شرائط الطلاق و لا أحکامه.
{٦٧} نصا، و إجماعا،
قال أبو عبد اللّٰه علیه السّلام فی صحیح زرارة: «ثمَّ لا تحلّ له إلی یوم
القیامة» [٣]، و عن نبینا الأعظم صلّی اللّٰه علیه و آله: «اذهبا فلن یحل
لک و لن تحلی له أبدا» [٤]، و مر قوله صلّی اللّٰه علیه و آله: «لا تجتمعا
بنکاح أبدا» [٥]، إلی غیر ذلک من الروایات و هی تشمل العقد الجدید أیضا.
{٦٨} لإطلاق الدلیل الشامل لهما.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ١ و ١ و ٧ و ٩ و ١.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ١ و ١ و ٧ و ٩ و ١.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ١ و ١ و ٧ و ٩ و ١.
[٤] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ١ و ١ و ٧ و ٩ و ١.
[٥] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ١ و ١ و ٧ و ٩ و ١.