مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٤ - (مسألة ١٦) الظاهر اختصاص الرجعة بخصوص الطلاق
(مسألة ١٥): الظاهر أن جواز الرجوع فی الطلاق الرجعی حکم شرعی غیر قابل للإسقاط، و لیس حقا قابلا للإسقاط {٥٣}، کالخیار فی البیع الخیاری، فلو قال الزوج: «أسقطت ما کان لی من حق الرجوع» لم یسقط و کان له الرجوع بعد ذلک {٥٤}، و کذلک إذا صالح عنه بعوض أو غیر عوض.
[ (مسألة ١٦): الظاهر اختصاص الرجعة بخصوص الطلاق](مسألة ١٦): الظاهر اختصاص الرجعة بخصوص الطلاق، فلا تجری فی الفسخ مطلقا {٥٥}.
_____________________________
علی المدعی و الیمین علی المدعی علیه» [١].
نعم، بالنسبة إلی سائر الأحکام یؤخذ بإقراره، کتزویج أختها، أو الخامسة، أو المهر، علی ما تقدم فی محله فی کتابی النکاح و القضاء.
{٥٣}
تقدم الفرق بین الحق و الحکم مکررا من أن الأول قابل للإسقاط فی الجملة
دون الأخیر [٢]، کما مر الفرق بین أقسام الحقوق، فلا وجه للإعادة فی
المقام.
{٥٤} لأنه المنساق من الأدلة، و لأصالة عدم السقوط و الإسقاط، و
عدم ترتب أثر الصلح و نحوه. و قوله تعالی وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ [٣]، لا یستفاد منه الحقیة، إذ المراد منه مجرد الأولویة التی
تناسب الحکم أیضا.
{٥٥} للأصل، و ظواهر الأدلة المذکورة فیها الطلاق و تقسیمه إلی الرجعی و البائن، کما تقدم دون الفسخ.
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب کیفیة الحکم.
[٢] راجع ج: ٢٢ صفحة: ١٤٩.
[٣] سورة البقرة: ٢٢٨.