مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٤ - (مسألة ٩) لو کانت المطلّقة مسلمة و المحلل غیر مسلم لا یقع به التحلیل
و کذا لا یعتبر فیه العقل، فیصح أن یکون مجنونا {٣٦}. [ (مسألة ٨): لو لم یقدر علی الدخول لعنن أو نحوه لا یقع به التحلیل]
(مسألة ٨): لو لم یقدر علی الدخول لعنن أو نحوه لا یقع به التحلیل {٣٧}، و کذا من لیست له شهوة کالخصی و نحوه و إن قدر علی الدخول {٣٨}.
[ (مسألة ٩): لو کانت المطلّقة مسلمة و المحلل غیر مسلم لا یقع به التحلیل](مسألة ٩): لو کانت المطلّقة مسلمة و المحلل غیر مسلم لا یقع به التحلیل {٣٩}،
_____________________________
عبد
اللّه علیه السّلام عن رجل طلّق امرأته طلاقا لا تحل له حتی تنکح زوجا
غیره و تزوجها عبد ثمَّ طلّقها، هل یهدم الطلاق؟ قال: نعم، یقول اللّه عز و
جل فی کتابه حَتّٰی تَنْکِحَ زَوْجاً غَیْرَهُ و هو أحد الأزواج» [١].
{٣٦}
لإطلاق الأدلة الشامل للمجنون أیضا إذا کان العقد بإذن الولی، أو وقع فی
حال الصحو، و وقع الدخول فی حال الجنون. و لکن لو أراد المجنون الطلاق فلا
یصح منه؛ لما تقدم فی مسألة ٢ من الفصل الأول إلا بعد المراجعة إلی الحاکم
الشرعی، لأن له السلطة علی ذلک.
{٣٧} لما مر من اعتبار الدخول، و قوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم: «حتی تذوقی عسیلته و یذوق عسیلتک» [٢].
{٣٨}
لظهور الروایات المتقدمة فی غیره، و ما مر من قوله صلّی اللّه علیه و آله،
و یشهد له خبر محمد بن مضارب قال: «سألت الرضا علیه السّلام عن الخصی
یحلل؟ قال: لا یحلل» [٣]، بناء علی أن المراد به من لیس له شهوة أصلا، و
أما إن حصل منه الشهوة و تحقق سائر الشرائط فیحصل به التحلیل، و تطرح
الروایة أو تحمل.
{٣٩} لعدم تحقق الزواج الشرعی، کما مر فی کتاب النکاح.
[١] الوسائل باب: ١٢ من أبواب أقسام الطلاق الحدیث: ١.
[٢] تقدم فی صفحة: ٦٢.
[٣] الوسائل باب: ١٠ من أبواب أقسام الطلاق الحدیث: ١.