مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٠ - (مسألة ٦) إذا کانت معتدة بعدة الطلاق أو الوفاة فوطئت شبهة
عدتها {١٥}، بخلاف غیره فإنه لا یجوز له ذلک علی الأقوی {١٦}. [ (مسألة ٥): لا فرق فی حکم وطئ الشبهة من حیث العدة و غیرها بین أن یکون مجردا أو یکون بعد العقد]
(مسألة ٥): لا فرق فی حکم وطئ الشبهة من حیث العدة و غیرها بین أن یکون مجردا أو یکون بعد العقد بأن وطء المعقود علیها بشبهة صحة العقد مع فساده واقعا {١٧}.
[ (مسألة ٦): إذا کانت معتدة بعدة الطلاق أو الوفاة فوطئت شبهة](مسألة ٦): إذا کانت معتدة بعدة الطلاق أو الوفاة فوطئت شبهة أو وطئت
ثمَّ طلقها أو مات عنها زوجها، فعلیها عدتان عند المشهور، و هو الأحوط لو
لم یکن الأقوی {١٨}،
_____________________________
{١٥} للأصل، و الإطلاق، و ظهور الاتفاق.
{١٦} لأصالة عدم ترتب الأثر علی مثل هذا العقد، و إطلاق ما دل علی عدم صحة النکاح فی العدة، کما مر فی کتاب النکاح [١].
و نسب إلی المسالک الجواز و إن لم یجز له مقاربته إلا بعد الخروج من العدة، و لا منافاة بین کونها ذات بعل و هی فی العدة.
و
عن الجواهر، الابتناء علی جواز سائر الاستمتاعات غیر الوطی کما مر فی
مسألة ٣- فیصح العقد، و إلا فلا یجوز، لأنه لا یبقی تأثیر للعقد أصلا، فلا
یصح بخلاف الأول، لکفایة تأثیره فی ما سوی الوطی من سائر الاستمتاعات.
و الحق ما ذکرناه من عدم صحة العقد لغیر الواطئ، لما عرفت.
{١٧} لأن المناط کله عدم تحقق الزنا، و هو غیر متحقق فی الصورتین، مضافا إلی إطلاق الدلیل الشامل لهما.
{١٨}
لأصالة تعدد المسبب عند تعدد السبب، و للإجماع، و الأخبار، ففی صحیح محمد
بن مسلم، عن أبی جعفر علیه السّلام قال: «سألته عن الرجل یتزوج المرأة فی
عدتها؟ قال علیه السّلام: إن کان دخل بها فرّق بینهما، و لن تحل له أبدا،
[١] تقدم فی المجلد الرابع و العشرین صفحة: ٩١.