مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٦ - (مسألة ٢) إذا تمَّ الإیلاء بشرائطه فإن صبرت المرأة مع امتناعه عن المواقعة فلا کلام
(مسألة ٢): إذا تمَّ الإیلاء بشرائطه فإن صبرت المرأة مع امتناعه عن
المواقعة فلا کلام {١٢}، و إلا فلها المرافعة إلی الحاکم {١٣}، فیحضره و
ینظره أربعة أشهر {١٤}،
_____________________________
و صحیح أبی
بصیر عن الصادق علیه السّلام: «سألته عن الإیلاء ما هو؟ فقال: هو أن یقول
الرجل لامرأته و اللّه لا أجامعک» [١]، إلی غیر ذلک من الأخبار مما مر.
{١٢}
للأصل، و الإجماع، و قول الصادقین علیهما السّلام: «إذا آلی الرجل أن لا
یقرب امرأته فلیس لها قول و لا حق فی الأربعة أشهر، و لا إثم علیه فی کفه
عنها فی الأربعة أشهر، فإن مضت الأربعة أشهر قبل أن یمسّها فسکت و رضیت فهو
فی حل وسعة، فإن رفعت أمرها قیل له: إما أن تفیء فتمسّها، و إما أن
تطلّق، و عزم الطلاق أن یخلی عنها، فإذا حاضت و طهرت طلّقها، و هو أحق
برجعتها ما لم تمض ثلاثة قروء، فهذا الإیلاء الذی أنزله اللّه تعالی فی
کتابه و سنة رسوله صلّی اللّه علیه و آله» [٢].
و فی صحیح أبی بصیر عن الصادق علیه السّلام: «فإن صبرت علیه فلها أن تصبر» [٣].
{١٣} لأنه منصوب لإقامة الأمور الحسبیة، و المقام منها.
{١٤} إجماعا، و نصوصا منها ما فی موثق أبی بصیر عن الصادق علیه السّلام قال:
«الإیلاء
هو أن یحلف الرجل علی امرأته أن لا یجامعها- إلی أن قال- و إن رفعته إلی
الإمام أنظره أربعة أشهر، ثمَّ یقول له بعد ذلک: إما أن ترجع إلی المناکحة و
إما أن تطلّق، فإن أبی حبسه أبدا» [٤].
و فی صحیح أبی نصر البزنطی قال: «سأله صفوان و أنا حاضر عن الإیلاء؟
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب الإیلاء الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢ من أبواب الإیلاء الحدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٨ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٦ و ٥.
[٤] الوسائل باب: ٨ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٦ و ٥.