مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧١ - (مسألة ٤) یکفی فی العتق المباشر کل لفظ ظاهر فیه عرفا بلا فرق فیه بین الأقسام الثلاثة
(مسألة ٣): إزالة الرق إما بالمباشرة أو بالسرایة أو بالعوارض {٦}، و المباشرة تتحقق فی العتق و التدبیر و الکتابة {٧}.
[ (مسألة ٤): یکفی فی العتق المباشر کل لفظ ظاهر فیه عرفا بلا فرق فیه بین الأقسام الثلاثة](مسألة ٤): یکفی فی العتق المباشر کل لفظ ظاهر فیه عرفا بلا فرق فیه بین
الأقسام الثلاثة {٨}، فیصح أن یقول فی العتق (أنت) أو (هو) أو (فلان حر)
{٩}، و کذا أن یقول أعتقتک {١٠}، و لا بد من النطق بذلک و لا تکفی الإشارة و
الکتابة مع القدرة علیه {١١}.
_____________________________
من أقر علی نفسه بالعبودیة و هو مدرک» [١]، مضافا إلی الإجماع.
و أما الثانی: فلعدم الأثر للإقرار مع العلم بالخلاف، و انصراف النص و الفتوی عن هذه الصورة.
{٦} هذا الحصر شرعی، یدل علیه. مضافا إلی الإجماع، النصوص الآتیة عند بیان هذه الأقسام.
{٧}
لتحقق السببیة المباشریة فی کل ذلک و إن اختلفت الأولی مع الأخیرین فی
اعتبار الإطلاق فیها دونهما، إذ الثانیة معلّقة علی ما بعد الموت، و
الأخیرة علی أداء مال الکتابة.
{٨} لما مر مکررا من حجیة الظواهر المتعارفة عند أهل المحاورة، و عدم اعتبار الإهمال و الإجمال مطلقا.
{٩} لظهور کل منها فی ذلک، مضافا إلی الإجماع، و ظواهر الأدلة.
{١٠} لما مر من الظهور العرفی فی المراد، مضافا إلی ورود هذا اللفظ فی بعض الأخبار [٢].
{١١} للأصل، و ظهور الإجماع، و ما عن الباقر علیه السّلام فی صحیح زرارة:
«رجل کتب بطلاق امرأته أو بعتق غلامه ثمَّ بدا له فمحاه، قال: لیس ذلک بطلاق،
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب العتق الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤٤ من أبواب العتق.