مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٤ - (مسألة ١) لا عدة علی المزنی بها
القسم الثالث عدة الوطی بالشبهة المراد من وطئ الشبهة: وطئ الأجنبیة بشبهة أنها حلیلته، إما لشبهة فی الموضع کما إذا وطأ امرأة باعتقاد أنها زوجته فتبیّن أنها أجنبیة، و إما لشبهة فی الحکم کما إذا عقد علی أخت الموطوءة معتقدا صحته و دخل بها {١}.
[ (مسألة ١): لا عدة علی المزنی بها](مسألة ١): لا عدة علی المزنی بها {٢}،
_____________________________
{١} تقدم ما یتعلق بذلک فی أول کتاب النکاح، فلا وجه للإعادة بالتکرار [١].
{٢}
للإجماع، و لظاهر قول نبینا الأعظم صلی اللّه علیه و آله: «و للعاهر
الحجر» [٢]، الظاهر فی نفی الاحترام و الأثر، و لما هو المعروف بین الفقهاء
(قدس اللّه أسرارهم) من أنه لا حرمة لما الزانی، بناء علی شموله حتی
للمقام أیضا، و لإطلاق الأدلة الدالة علی جواز نکاح الزانیة، کما تقدم
بعضها [٣].
و أما ما دل علی وجوبها علی الزانیة، کما فی روایة إسحاق بن
جریر عن الصادق علیه السّلام: «الرجل یفجر بالمرأة ثمَّ یبدو له فی
تزویجها، هل یحل له ذلک؟
[١] راجع المجلد الرابع و العشرین صفحة: ١٤٧.
[٢] الوسائل باب: ٥٨ من أبواب نکاح العبید و الإماء.
[٣] راجع المجلد الرابع و العشرین صفحة: ١٠٩.