مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١١ - (مسألة ١) صیغة الظهار أن یقول الزوج مخاطبا للزوجة (أنت علیّ کظهر أمی)
کتاب الظهار أما الظهار فهو کان طلاقا فی الجاهلیة و موجبا للحرمة الأبدیة {١}.
و قد غیر شرع الإسلام حکمه و جعله موجبا لتحریم الزوجة المظاهرة منها و لزوم الکفارة بالعود {٢}، کما ستعرف تفصیله.
(مسألة ١): صیغة الظهار أن یقول الزوج مخاطبا للزوجة: (أنت علیّ کظهر
أمی)، أو یقول بدل أنت (هذه) مشیرا إلیها أو (زوجتی فلانة) {٣}، و یجوز
تبدیل (علیّ) بقوله (منّی) أو (عندی) أو (لدی) {٤}،
_____________________________
{١} لما تقدم فی صحیح أبان، و عن علی علیه السّلام: «فإن العرب کانت إذا ظاهر رجل منهم من امرأته حرمت علیه إلی آخر الأبد» [١].
{٢}
کتابا، و سنة، و إجماعا، قال تعالی وَ الَّذِینَ یُظٰاهِرُونَ مِنْ
نِسٰائِهِمْ ثُمَّ یَعُودُونَ لِمٰا قٰالُوا فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مِنْ
قَبْلِ أَنْ یَتَمَاسّٰا ذٰلِکُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللّٰهُ بِمٰا
تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ [٢]، و أما السنة فقد تقدم بعضها، و سیأتی التفصیل إن
شاء اللّه تعالی، کما تدل علی حرمته الأدلة الثلاثة علی ما یأتی.
{٣}
لتحقق الظهور العرفی، الذی هو المدار فی الإفادة و الاستفادة فی الجمیع،
مضافا إلی الإجماع، و ما ورد فی الأخبار المتقدمة من لفظ «أنت» إنما هو من
باب المثال فقط لا الموضوعیة.
{٤} لما مر فی سابقة من غیر فرق، و کذا لا یعتبر فی التشبیه لفظ «الکاف»، بل یکفی «مثل» و غیره مما یدل علی التشبیه.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب الظهار الحدیث: ١.
[٢] سورة المجادلة: ٣.