مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٣ - (مسألة ١٥) إذا کان الطلاق موجبا للضرر نفسا علی الزوجة ففی جوازه حینئذ إشکال
و إن کان الطلاق رجعیا یصح له الرجوع إلی کلتیهما {٢٢}، و لو رجع إلی إحداهما دون الأخری فالظاهر حلیة الأخری له {٢٣}. [ (مسألة ١٤): لو طلّق زوجته ثمَّ شک أنه من الطلاق الرجعی أو البائن لا یجوز له الرجوع إلا بعقد جدید.]
(مسألة ١٤): لو طلّق زوجته ثمَّ شک أنه من الطلاق الرجعی أو البائن لا یجوز له الرجوع إلا بعقد جدید. و فی النفقة لا بد من مراضاتهما علیها {٢٤}.
[ (مسألة ١٥): إذا کان الطلاق موجبا للضرر نفسا علی الزوجة ففی جوازه حینئذ إشکال](مسألة ١٥): إذا کان الطلاق موجبا للضرر نفسا علی الزوجة ففی جوازه حینئذ إشکال {٢٥}.
_____________________________
{٢٢} لأن کلا منهما تحل له إما بالزوجیة أو بالرجوع إلیها فی الطلاق الرجعی.
{٢٣} لاستصحاب بقاء الزوجیة بعد خروج العلم الإجمالی عن التنجز بالرجوع إلی الأخری و سقوطها عن طرفیة العلم الإجمالی.
{٢٤}
لأن ذلک مقتضی الاحتیاط فی التکلیف المردّد بین المتباینین مع العلم
الإجمالی. هذا إذا لم یکن من الطلاق الثالث و إلا ففیه تفصیل.
{٢٥} من
کونه تسبیبا لإضرار الغیر نفسا، فهو لا یجوز، و من إمکان دعوی شمول إطلاقات
أدلة الطلاق و أنه «بید من أخذ بالساق» [١] و ولایته علی ذلک حتی فی هذه
الصورة.
نعم، لو کان الإضرار من حیث النفقة أو السکنی أو نحوهما، فحینئذ
لا إشکال فی الجواز؛ لأن رفع تلک الإضرار و تدارکها یجب أن یکون من بیت
المال، و إلا علی المسلمین کفایة.
[١] کنز العمال ج: ٩ صفحة: ٣٨١ حدیث: ٣١٣٤.