مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٠ - (مسألة ٢) الظاهر وقوع الخلع بکل من لفظی الخلع و الطلاق
فإن کانت الکراهة من الطرفین کان مباراة {٤}، و إن کان من طرف الزوج خاصة لم یکن خلعا و لا مباراة {٥}. [ (مسألة ٢): الظاهر وقوع الخلع بکل من لفظی الخلع و الطلاق]
(مسألة ٢): الظاهر وقوع الخلع بکل من لفظی الخلع و الطلاق مجردا کل منهما عن الآخر أو منضما {٦}،
_____________________________
إذنک،
و قد کان الناس یرخصون فیما دون هذا، فإذا قالت المرأة ذلک لزوجها حل له
ما أخذ منها» [١]، و قریب منه غیره إلی غیر ذلک من الروایات کما تقدم
بعضها، و سیأتی البحث فی تحدید مقدار الکراهة.
{٤} للکتاب، و السنة، و
الإجماع. أما الکتاب، فظاهر قوله تعالی وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقٰاقَ
بَیْنِهِمٰا [٢]. و من السنة قوله علیه السّلام فی موثق سماعة: «فیکره کل
واحد منهما صاحبه» [٣]
{٥} و هو صحیح أیضا للکتاب، و السنة، و الإجماع، و تقدم جملة منها فی کتاب الطلاق، فراجع.
{٦} البحث فی هذه المسألة.
تارة: بحسب الأصل.
و أخری: بحسب الإطلاقات، و العمومات.
و ثالثة: بحسب الأدلة الخاصة.
أما
الأولی: فیکفی أصالة عدم اعتبار شیء، و عدم اشتراط لفظ خاص بعد کون اللفظ
الصادر مفیدا للمعنی المقصود، کما أوضحناه غیر مرة فی الإیقاعات و العقود
[٤]، فلا مجری لاستصحاب بقاء النکاح ما لم یجمع بین اللفظین،
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب الخلع الحدیث: ٣.
[٢] سورة النساء: ٣٥.
[٣] الوسائل باب: ٨ من أبواب الخلع و المبارأة الحدیث: ٣.
[٤] راجع ج: ١٦ صفحة: ٢١٥.