مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٢ - (مسألة ١٨) المراد بالقرء و القرءین الأطهار و الطهران
(مسألة ١٨): المراد بالقرء و القرءین الأطهار و الطهران {٤٢}، و یکفی فی
الطهر الأول مسماه و لو قلیلا {٤٣}، فلو طلقها و قد بقیت من طهرها لحظة
یحسب ذلک طهرا {٤٤}،
_____________________________
تحیض» [١] محمول، أو مطروح.
{٤٢}
إجماعا، و نصوصا، منها قول أبی جعفر علیه السّلام فی صحیح محمد بن مسلم:
«القرء ما بین الحیضتین» [٢]، و عنه علیه السّلام فی موثق زرارة عن أبی
جعفر علیه السّلام: «الأقراء الأطهار» [٣]، و عنه أیضا فی الصحیح [٤]:
«سمعت ربیعة الرأی یقول: إن من رأیی أن الأقراء التی سمی اللّه فی القرآن
إنما هو الطهر بین الحیضتین، فقال: کذب لم یقله برأیه، و لکن إنما بلغه عن
علی علیه السّلام، فقلت:
أصلحک اللّه تعالی، أ کان علی علیه السّلام
یقول ذلک؟ فقال: نعم، إنما القرء الطهر یقرأ فیه الدم فتجمعه، فإذا جاء
الحیض دفعته» إلی غیر ذلک من الأخبار.
و ما یظهر منه الخلاف [٥] محمول أو مطروح للتقیة [٦].
و ما یقال: من أن المراد بالقرء الحیض بقرینة قوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم: «دعی الصلاة أیام أقرائک» [٧]، و غیره من الأخبار.
مردود:
بأن القرء تستعمل فی کل منهما مع القرینة، و فیما تقدم من قوله صلّی اللّه
علیه و آله القرینة واضحة للدلالة علی الحیض، کما أن فی المقام القرینة
موجودة علی الطهر کما تقدم سابقا [٨].
{٤٣} لظهور الإطلاق- کما مر- و الاتفاق.
{٤٤} لوقوع الطلاق فیه فتشمله الإطلاقات، و العمومات.
[١] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب العدد الحدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ١٤ من أبواب العدد الحدیث: ١ و ٣ و ٤ و ٧.
[٣] الوسائل باب: ١٤ من أبواب العدد الحدیث: ١ و ٣ و ٤ و ٧.
[٤] الوسائل باب: ١٤ من أبواب العدد الحدیث: ١ و ٣ و ٤ و ٧.
[٥] الوسائل باب: ١٤ من أبواب العدد الحدیث: ١ و ٣ و ٤ و ٧.
[٦] راجع المغنی لابن قدامة ج: ٩٢ صفحة: ٨٢.
[٧] السنن الکبری ج: ١ باب غسل المستحاضة.
[٨] راجع صفحة: ١٧.