مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤١ - (مسألة ٨) کفارة الإیلاء مثل کفارة الیمین اجتمع فیها التخییر و الترتیب
بالفئة {٣١}، و إن کان من قبله فالظاهر أن لها المطالبة {٣٢}. [ (مسألة ٨): کفارة الإیلاء مثل کفارة الیمین اجتمع فیها التخییر و الترتیب]
(مسألة ٨): کفارة الإیلاء مثل کفارة الیمین اجتمع فیها التخییر و
الترتیب، و هی عتق رقبة أو إطعام عشرة مساکین أو کسوتهم، فإن عجز صام ثلاث
أیام متوالیات {٣٣}.
_____________________________
{٣١} للإجماع، و أنه معذور، و لعدم المضارة لها.
{٣٢} للأصل، و الإطلاق، و أنه مخبر بین الفئة و الطلاق، فله أن یطلّقها.
{٣٣} لأنه یمین خاص فتشمله أدلة کفارتها، فمن الکتاب قوله تعالی:
فَکَفّٰارَتُهُ
إِطْعٰامُ عَشَرَةِ مَسٰاکِینَ مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِیکُمْ
أَوْ کِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِیرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیٰامُ
ثَلٰاثَةِ أَیّٰامٍ ذٰلِکَ کَفّٰارَةُ أَیْمٰانِکُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ [١].
و
من السنة قول الصادق علیه السّلام فی صحیح الحلبی «فی کفارة الیمین یطعم
عشرة مساکین، لکل مسکین مد من حنطة أو مد من دقیق و حفنة، أو کسوتهم لکل
إنسان ثوبان، أو عتق رقبة، و هو فی ذلک بالخیار أی ذلک شاء صنع، فإن لم
یقدر علی واحدة من الثلاث، فالصیام علیه ثلاثة أیام» [٢].
و فی خبر حسین
بن سعید عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: «سألته عن کفارة الیمین؟
فقال: عتق رقبة أو کسوة، و الکسوة ثوبان، أو إطعام عشرة مساکین أی ذلک فعل
أجزأ عنه، فإن لم یجد فصیام ثلاثة أیام متوالیات و إطعام عشرة مساکین مدّا
مدّا» [٣]، و تقدم ما یتعلق بمقدار ما یعطی و غیره من الأحکام فی کتاب
الکفارات [٤].
[١] سورة المائدة: ٨٩.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب الکفارات الحدیث: ١ و ٢.
[٣] الوسائل باب: ١٢ من أبواب الکفارات الحدیث: ١ و ٢.
[٤] راجع ج: ٢٢ صفحة: ٢٣١- ٢٣٤.