مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٠ - (مسألة ٢٨) لو علمت بالطلاق و لم تعلم وقته حتی تحسب من ذلک الوقت أعتدت من وقت وصول خبر الطلاق إلیها
(مسألة ٢٦): لو اختلفا فی انقضاء العدة و عدمه قدم قولها بیمینها {٧١}، سواء ادعت الانقضاء أم عدمه و سواء کانت عدتها بالأقراء أم الأشهر {٧٢}.
[ (مسألة ٢٧): دم النفاس کدم الحیض فی باب العدة](مسألة ٢٧): دم النفاس کدم الحیض فی باب العدة {٧٣}.
[ (مسألة ٢٨): لو علمت بالطلاق و لم تعلم وقته حتی تحسب من ذلک الوقت أعتدت من وقت وصول خبر الطلاق إلیها](مسألة ٢٨): لو علمت بالطلاق و لم تعلم وقته حتی تحسب من ذلک الوقت أعتدت من وقت وصول خبر الطلاق إلیها {٧٤}،
_____________________________
علی التکسیر فی کل شهر. و لکن الأحوط إتمام الأول ثلاثین یوما من الرابع.
{٧١}
أما تقدیم قولها فلقول أبی جعفر علیه السّلام فی صحیح زرارة: «العدة و
الحیض للنساء إذا ادعت صدقت» [١]، و أما الیمین فلقطع النزاع و رفع
الاختلاف مضافا إلی الإجماع.
{٧٢} لما مر من الإطلاق الشامل لجمیع شؤون العدة و الحیض لها، مضافا إلی الإجماع.
{٧٣}
إجماعا، و لما فی النصوص من أنها حیض محتبس [٢]، و بناء الفقهاء علی ترتیب
جمیع أحکام الحیض علیه إلا ما خرج بالدلیل، فإذا طلّقها بعد الوضع مباشرة
قبل رؤیة الدم جامعا للشرائط، ثمَّ رأت الدم لحظة مثلا، ثمَّ مضی أقل الطهر
و هو عشرة أیام ثمَّ رأت أقل الحیض- ثلاثة أیام- ثمَّ مضی أقل الطهر،
فتخرج من العدة برؤیة الدم، و یکون المجموع ثلاثة و عشرین یوما، کما تقدم
سابقا.
{٧٤} لصحیح الحلبی عن الصادق علیه السّلام: «عن الرجل یطلّق
امرأته و هو غائب عنها من أی یوم تعتد به؟ فقال: إن قامت لها بینة عدل أنها
طلقت فی یوم معلوم و تیقنت، فلتعتد من یوم طلّقت، و إن لم تحفظ فی أی یوم و
فی أی شهر
[١] الوسائل باب: ٢٤ من أبواب العدد الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الحیض الحدیث: ١٣ و ١٤.