مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٨ - (مسألة ١٥) لا إشکال فی أن مبدأ عدة الطلاق من حین وقوعه
بل یستحب التزیین للرجعیة و تشوّقها لزوجها {٤٥}. [ (مسألة ١٥): لا إشکال فی أن مبدأ عدة الطلاق من حین وقوعه]
(مسألة ١٥): لا إشکال فی أن مبدأ عدة الطلاق من حین وقوعه {٤٦}،
_____________________________
عن المطلقة أنها تکتحل و تختضب أو تلبس ثوبا مصبوغا؟ قال علیه السّلام: لا بأس إذا فعلته من غیر سوء» [١]، إلی غیر ذلک من الأخبار.
و
أما خبر مسمع عن أبی عبد اللّه علیه السّلام عن علی علیه السّلام:
«المطلقة تحد کما تحد المتوفی عنها زوجها، لا تکتحل، و لا تطیب، و لا تختضب
و لا تمتشط» [٢]، محمول علی التقیة [٣]، و یمکن حمله علی الرجحان کما یشهد
له ما تقدم عن خبر قرب الإسناد.
{٤٥} إجماعا و نصوصا، منها صحیح زرارة
عن الصادق علیه السّلام: «المطلّقة تکتحل و تختضب و تطیب و تلبس ما شاءت من
الثیاب، لأن اللّه عز و جل یقول:
لَعَلَّ اللّٰهَ یُحْدِثُ بَعْدَ
ذٰلِکَ أَمْراً لعلها إن تقع فی نفسه فیراجعها» [٤]، و عنه علیه السّلام
أیضا: «فی المطلّقة تعتد فی بیتها و تظهر له زینتها، لعل اللّه یحدث بعد
ذلک أمرا» [٥]، و غیرهما من الأخبار.
{٤٦} إجماعا و نصوصا، منها قول علی
علیه السّلام: «و المطلّقة تعتد من یوم طلّقها زوجها، و المتوفی عنها
زوجها تعتد من یوم یبلغها الخبر» [٦]، و فی صحیح الفضلاء عن أبی جعفر علیه
السّلام: «فی الغائب إذا طلّق امرأته فإنها تعتد من الیوم الذی طلّقها»
[٧]، إلی غیر ذلک من الروایات کما تقدم، و تقتضیه قاعدة السببیة فی الطلاق و
نحوه، و حیث إن فی عدة الوفاة یجب الحداد فلا بد و أن یکون من حین الخبر
کما یأتی.
[١] الوسائل باب: ٢١ من أبواب العدد الحدیث: ٥ و ٦.
[٢] الوسائل باب: ٢١ من أبواب العدد الحدیث: ٥ و ٦.
[٣] راجع المغنی لابن قدامة ج: ٩ صفحة: ١٧٨ ط بیروت.
[٤] الوسائل باب: ٢١ من أبواب العدد الحدیث: ٢ و ١.
[٥] الوسائل باب: ٢١ من أبواب العدد الحدیث: ٢ و ١.
[٦] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب العدد الحدیث: ١٣.
[٧] الوسائل باب: ٢٦ من أبواب العدد الحدیث: ٣.