مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٨ - (مسألة ١٨) لو ظاهر من واحدة مرارا تعددت الکفارة
(مسألة ١٨): لو ظاهر من واحدة مرارا تعددت الکفارة {٤٢}، و کذا لو ظاهر من أربع بلفظ واحد {٤٣}.
_____________________________
تجب
علیه من صوم، أو عتق، أو صدقة، فی یمین أو نذر. أو قتل أو غیر ذلک مما یجب
علی صاحبه فیه الکفارة فالاستغفار له کفارة، ما خلا یمین الظهار فإنه إذا
لم یجد ما یکفّر به حرمت علیه أن یجامعها، و فرّق بینهما إلا أن ترضی
المرأة أن یکون معها و لا یجامعها» [١].
{٤٢} لقاعدة تعدد السبب المقتضی
لتعدد المسبب، مضافا إلی النصوص منها صحیح ابن مسلم عن أبی جعفر الباقر
علیه السّلام: «سألته عن رجل ظاهر من امرأته خمس مرات أو أکثر، ما علیه؟
قال: علیه مکان کل مرة کفارة» [٢]، و منها صحیح الحلبی عن الصادق علیه
السّلام: «رجل ظاهر من امرأته ثلاث مرات، قال علیه السّلام:
یکفّر ثلاث مرات» [٣]، إلی غیر ذلک من الروایات.
و
ما یظهر منه الخلاف، مثل ما عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن الصادق علیه
السّلام: «فی رجل ظاهر من امرأته أربع مرات فی مجلس واحد، قال: علیه کفارة
واحدة» [٤] محمول أو مطروح.
{٤٣} للإجماع، و لانحلال اللفظ فی الواقع
إلی الأربع، فتتعدد الکفارة لذلک، مضافا إلی نصوص منها: موثق صفوان قال:
«سأل الحسین بن مهران أبا الحسن الرضا علیه السّلام عن رجل ظاهر من أربع
نسوة؟ قال علیه السّلام: یکفر لکل واحدة کفارة، و سأله عن رجل ظاهر من
امرأته و جاریته، ما علیه؟ قال: علیه لکل واحدة منهما کفارة عتق رقبة، أو
صیام شهرین متتابعین، أو إطعام ستین مسکینا» [٥]، و فی خبر حفص بن البختری
عن الصادق علیه السّلام: «فی رجل کان له عشر جوار
[١] الوسائل باب: ٦ من أبواب الکفارات الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الظهار الحدیث: ٤ و ٢ و ٦.
[٣] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الظهار الحدیث: ٤ و ٢ و ٦.
[٤] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الظهار الحدیث: ٤ و ٢ و ٦.
[٥] الوسائل باب: ١٤ من أبواب الظهار الحدیث: ٢.