مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧١ - (مسألة ٩) لو قتل فی أثناء المرض الذی طلّق فیه، ففی ثبوت الإرث علی ما تقدم إشکال
(مسألة ٥): إذا ادّعی الزوج أنه طلقها و أنکرت الزوجة الطلاق، ففی تقدیم قوله أو قولها، وجهان، بل قولان {١١}. و الأحوط تجدید الطلاق.
[ (مسألة ٦): لو ادّعت المطلقة أن الطلاق وقع فی حال المرض](مسألة ٦): لو ادّعت المطلقة أن الطلاق وقع فی حال المرض و أنکر الوارث ذلک، یقدم قول الوارث {١٢}.
[ (مسألة ٧): لا یلحق بالمرض الموت بالحوادث المخوفة کالغرق و الحبس و الاسارة- و نحو ذلک](مسألة ٧): لا یلحق بالمرض الموت بالحوادث المخوفة کالغرق و الحبس و الاسارة- و نحو ذلک {١٣}.
[ (مسألة ٨): لا یلحق بالطلاق فی حال المرض فسخ النکاح](مسألة ٨): لا یلحق بالطلاق فی حال المرض فسخ النکاح {١٤}.
[ (مسألة ٩): لو قتل فی أثناء المرض الذی طلّق فیه، ففی ثبوت الإرث علی ما تقدم إشکال](مسألة ٩): لو قتل فی أثناء المرض الذی طلّق فیه، ففی ثبوت الإرث علی ما تقدم إشکال {١٥}.
_____________________________
{١١}
وجه تقدیم قولها أصالة بقاء الزوجیة و عدم تحقق الطلاق. و أما وجه تقدیم
قوله أنه من فعله، و أن الطلاق بیده شرعا، و لقاعدة: «من ملک شیئا ملک
الإقرار به»، کما مر مکررا.
و یمکن الإشکال فیهما، لعدم ثبوت الکلیة فی کل منهما إلا بقرائن خارجیة توجب الاطمئنان، فالأحوط ما ذکرناه.
{١٢} لقاعدة انتفاء المشروط بانتفاء شرطه، إلا إذا ثبت خلافه من بینة أو نحوها بأن الطلاق وقع فی حال المرض.
{١٣} للأصل بعد الشک فی شمول الدلیل له.
{١٤} للأصل و ظهور الإجماع.
{١٥}
لتعلق الإرث علی الموت فی المرض الذی طلّق فیه إلی سنة کما تقدم، و القتل
غیر الموت بالمرض لقوله تعالی أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ [١]، و کذا
الحوادث التی تحدث فی هذه الأعصار من غیر الاختیار، کالموت بالکهرباء أو
[١] سورة آل عمران: ١٤٤.