مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٨ - (مسألة ٢) التدبیر هو عتق المملوک معلقا له علی وفاة المولی
فصل فی التدبیر و المکاتبة و الاستیلاد
[ (مسألة ١): التدبیر و المکاتبة و الاستیلاد من موجبات العتق](مسألة ١): التدبیر و المکاتبة و الاستیلاد من موجبات العتق فی الجملة {١}.
[ (مسألة ٢): التدبیر: هو عتق المملوک معلقا له علی وفاة المولی](مسألة ٢): التدبیر: هو عتق المملوک معلقا له علی وفاة المولی {٢}، و یکفی فی تحققه کل لفظ ظاهر فیه عرفا {٣}.
_____________________________
{١}
إجماعا، و نصوصا ففی صحیح یعقوب بن شعیب قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه
السّلام الرجل یکون له الخادم و یقول هی لفلان تخدمه ما عاش، فإذا مات فهی
حرة، فتأبق الأمة قبل أن یموت الرجل بخمس سنین أو ست سنین ثمَّ یجدها
ورثته، أ لهم أن یستخدموها إذا أبقت؟ قال علیه السّلام: إذا مات الرجل فقد
عتقت» [١].
و فی روایة محمد بن حکیم المنجبر قال: «سألت أبا الحسن موسی
بن جعفر علیهما السّلام رجل زوج أمته من رجل حر، و قال لها: إذا مات الزوج
فهی حرة، فمات الزوج؟ قال: إذا مات الزوج فهی حرة تعتد عدة المتوفی عنها
زوجها، و لا میراث لها منه، لأنها إنما صارت حرة بعد موت الزوج» [٢].
{٢} لأنه المتیقن من الدلیل، و الاستعمال. و قد ادعی اتفاق أهل اللغة و الشرع و العرف علیه، و فی غیره یرجع إلی أصالة بقاء الرقیّة.
{٣} لاعتبار الظواهر فی المحاورات مطلقا، فتشملها الأدلة لا محالة.
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب التدبیر الحدیث: ١ و ٢.
[٢] الوسائل باب: ١١ من أبواب التدبیر الحدیث: ١ و ٢.