مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٧ - (مسألة ١٢) لا یقع اللعان إلّا عند الحاکم الشرعی أو من نصبه لذلک
بل نسب ذلک إلی المشهور {٤٦}. [ (مسألة ١٢): لا یقع اللعان إلّا عند الحاکم الشرعی أو من نصبه لذلک]
(مسألة ١٢): لا یقع اللعان إلّا عند الحاکم الشرعی أو من نصبه لذلک
{٤٧}، و صورته أن یبدأ الرجل و یقول بعد ما قذفها أو نفی ولدها {٤٨}:
_____________________________
و فی إطلاقه تأمل إذ یمکن أن یکون السکوت لعارض من العوارض و لذا اشتهر أن السکوت أعم من الرضا.
نعم، لو کان مثل سکوت البکر فی النکاح فالقرینة علی الرضا موجود.
{٤٦} کما عن الشهید فی المسالک، و لکن قد عرفت الإشکال فی إطلاقه.
{٤٧}
لظواهر النصوص، منها قول أبی عبد اللّٰه علیه السّلام: «و اللعان أن یقول
الرجل لامرأته عند الوالی: إنی رأیت رجلا مکان مجلسی منها، أو ینتفی من
ولدها فیقول: لیس منی، فإذا فعل ذلک تلاعنا عند الوالی» [١].
و منها: صحیح البزنطی عن أبی الحسن الرضا علیه السّلام: «کیف الملاعنة؟ قال:
یقعد الإمام و یجعل ظهره إلی القبلة و یجعل الرجل عن یمینه و المرأة عن یساره» [٢].
و
منها: صحیح ابن مسلم: «سألت أبا جعفر الباقر علیه السّلام: عن الملاعن و
الملاعنة کیف یصنعان؟ قال: یجلس الإمام مستدبر القبلة» [٣]، مضافا إلی
الإجماع، و یقوم مقامه من نصبه بدلیل إذنه و ولایته.
{٤٨} هذه الصورة مذکورة فی القرآن الکریم [٤]، و السنة المستفیضة [٥]، و مورد الإجماع.
[١] مستدرک الوسائل باب: ٤ من أبواب اللعان الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ٥ و ٤.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب اللعان الحدیث: ٥ و ٤.
[٤] سورة النور: ٦- ٩.
[٥] الوسائل باب: ١٠ من أبواب اللعان.